الموضوع: رأس الفتنــه
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 05-02-2007, 10:50 AM
عكس التيار عكس التيار غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: فى قلبش فديتش(يمه)
المشاركات: 3,038
رأس الفتنــه

قالت صحيفة /هآرتس/ الصهيونية في عدد الصادر الأحد (4/2)

إن الكيان الصهيوني صعد من استعداده لاحتمال توغل عسكري في غزة، بسبب مخاوف من أن يؤدي الاقتتال، الذي فرضه التيار الانقلابي على الساحة الفلسطينية، إلى تجدد الهجمات على الكيان الصهيوني، وبغرض استهداف قوى المقاومة هناك، وترجيح كفة التيار الانقلابي عسكريا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية بارزة قولها إن مثل هذه الغارة ليست احتمالا فوريا، ولكن جزءا من خطة محتملة، في حالة تصاعد وتيرة المقاومة.

وقال أهارون أبراموفيتش مدير عام وزارة الخارجية الصهيونية ردا على سؤال عن تقرير صحيفة /هآرتس/ "دون شك نمر بفترة صعبة".

وأضاف أن الكيان يتابع ما يجري، ويشعر بالقلق من التهريب المستمر للأسلحة إلى غزة، وأيضا من الإطلاق المتقطع للصواريخ على الأراضي المحتلة عام 1984.

( أغلب الأسلحة استولى عليها المجاهدين بفضل الله قبل أن تصل لدحلان و عباس)

ويخشى الكيان الصهيوني أن يؤدي الاقتتال الذي فرضه التيار الانقلابي ( رأس الفتنة دحلان )
على الشعب الفلسطيني إلى سيطرة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وقوى المقاومة على قطاع غزة بشكل نهائي، وإضعاف التيار الموالي لقوات الاحتلال الإسرائيلي وللأمريكيين.

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت قبل فترة عن استعداد صهيوني للتدخل عسكريا في غزة، في حال سيطرة "حماس" وقوى المقاومة عليها، وطرد الانقلابيين والموالين للاحتلال منها. وتسعى واشنطن لتنفيذ خطط بتوسيع مساعداتها لتعزيز قوات الأمن التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس وللتيار الانقلابي.

وتقول وكالة /رويترز/ إنها حصلت على وثائق السبت (3/2) تثبت أن برنامجا أمريكيا حجمه 86 مليون دولار سيوفر المساندة إلى 8500 من قوات الأمن الوطني التابعة لعباس ولحرس الرئاسة وقوامه نحو أربعة آلاف فرد، حتى تقوي جانبه في المواجهة الجارية مع حركة "حماس" وقوى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

وثائق: أمريكا تعتزم توسيع دعمها العسكري لعباس بمساعدة عربية وموافقة صهيونية

تشمل التدريب والتزويد بمعدات قتالية لمواجهة "حماس"

كشفت وثائق أمريكية جديدة النقاب عن اعتزام الولايات المتحدة توسيع مساعداتها العسكرية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لتشمل تدريب وتزويد 8500 من أفراد حرسه الخاص بالأسلحة، إضافة إلى ألف مقاتل من حركة فتح، بمساعدة مصر والأردن، وبموافقة الكيان الصهيوني.

وأوضحت الوثائق، التي نشرتها وكالة "رويترز" أن برنامج المساعدات، الذي تبلغ قيمته 86.4 مليون دولار، وكُشف عنها الأسبوع الماضي، سيوجه لتدريب 13500 فرد من أصل 40 ألفاً بحسب مسؤولين فلسطينيين.

ويتزامن التأكيد على هذا الدعم، في ظل خوض أمن الرئاسة الفلسطيني، الذي يخضع لسيطرة حركة "فتح"، قتالاً شديداً ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التي تقود الحكومة الفلسطينية، بعد تحقيقها فوزاً كاسحا في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، التي جرت مطلع عام 2006 الماضي.

وبموجب البرنامج الأمريكي، سيخصص مبلغ 35.5 مليون دولار لتقديم معدات لمكافحة "أعمال الشغب"، ومعدات اتصالات لنحو 8500 فرد من قوات الأمن الوطني التابعة مباشرة لعباس، فيما سيخصص مبلغ 15 مليون دولار لإنشاء وحدة جديدة، على الأقل، من قوات الأمن الوطني، تقدّر بنحو 668 فرداً، على أن يقدم لهم فترة تدريب أولي لمدة 6 أشهر، على الأرجح في الأردن، لمواجهة "الاضطرابات المدنية".

وقالت الوثائق إن هذه الأموال ستستخدم "في دعم نشر قوات الأمن الوطني في أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة، حتى تتمكن هذه القوات من تحسين النظام العام والمساعدة في تحسين أمن الحدود".

وسيخصص أيضاً من الـ 86.4 مليون دولار مبلغ قيمته 25.9 مليون دولار لتقديم معدات غير قتالية لحرس الرئاسة التابع لعباس، الذي يتوقع أن يزداد قوامه إلى 4700 فرد، بمساعدة أمريكية في المستقبل القريب. ويقول مسؤولون فلسطينيون إن هذه القوة يمكن أن يزيد قوامها في نهاية الأمر على 10 آلاف فرد، وهو ما أكدته مخططات جرى الكشف عنها في السابق.

وأكدت الوثائق، التي تحمل علامة "مواد حساسة لكنها غير سرية"، أن "هذه المشروعات يتم تطويرها بالتعاون مع مكتب رئيس السلطة الفلسطينية، كما تحظى الخطة الإجمالية بتأييد الحكومة الصهيونية".

وبحسب ما نُشر؛ فإن ما يصل إلى 8 ملايين دولار من هذه الأموال قد يستخدم في تقديم معدات إلى لواء بدر، وهو قوة تهيمن عليها حركة فتح، وموجودة في الأردن، وذلك في حالة "إقدام فتح على الانتشار في غزة".

وأيدت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، في وقت سابق، اقتراح عباس بأن يسمح لنحو 1000 عضو من لواء بدر التابع لعمليات حرس الرئاسة بدخول الأراضي الفلسطينية، وإن كان لم يحدد موعد لذلك.

وفي حديث لمسؤولين أمريكيين أكدوا: "أنهم سيقدمون التدريب والمعدات غير القتالية فقط للقوات الموالية لعباس"، بينما أفاد مسؤولون صهاينة أن "البنادق والذخيرة تقدم من جانب حلفاء رئيسيين مثل الأردن ومصر، بموافقة الكيان"، بحسب ما ذكرته رويترز.

وفي الوقت، الذي نقلت فيه الوثائق توقعات أمريكية بتقديم مانحين آخرين تدريباً إضافياً للقوات الموالية لعباس، دون ذكر تفاصيل، أفاد مسؤولون غربيون أن أفراد أجهزة الأمن، الذين يشاركون في برنامج التأهيل العسكري، الذي تموله الولايات المتحدة، سيخضعون لعملية فرز، للتأكد من أنهم مؤهلون وليس لهم علاقة بمنظمات متشددة، في إشارة إلى حركة "حماس".(كم خائن يقبل بهذا العمل؟ )

اولمرت يؤكد أن عباس استلم 100 مليون شيكل وامتنع عن صرف الرواتب

فلسطين مباشر / قال رئيس وزراء الاحتلال إيهود أولمرت إنه يمكن القول بكل تأكيد أن المبلغ الذي قدمه الكيان الصهيوني لمحمود عباس مؤخراً وقوامه مائة مليون شيكل لم يصل إلى حماس ولم يستخدم لصرف الرواتب أو لتمويل نشاطات إرهابية وجاءت أقوال أولمرت هذه خلال جلسة مجلس وزراء الاحتلال . يأتي هذا التصريح بعد إدخال الأموال والسلاح لحرس الرئاسة بهدف إضعاف حماس .

ومن الجدير ذكره أن الشعب الفلسطيني وحكومته المنتخبة يضرب عليه الحصار ويمنع من الراتب والطعام في حين تسمح القوات الصهيونية لتدفق الأموال بكميات كبيرة لتيار الانقلابي الذي يقوده دحلان . وتقوم بتسهيل ضخ السلاح عبر معابرها بالتنسيق مع امن الرئاسة .

لاحول و لا قوة إلا بالله ( و يمكرون و يمكر الله والله خير الماكرين )

__________________


رد مع اقتباس