
لم اتحدث عنها... كما يجب
كل حديثي عنها ..زائف ..عند وصفي لها اصفها ..كما يرغب الجمهور بسماعه..كلماتي تاتي تقليديه كغيري...ولاتذكر
علاقتي بها ليست سريه..لكنها خاصه
هي دائما صاخبه ...كصخب عامل "دي جي" متصنع ولعه لــ "الروك"
اما معي
فهي هادئه..كهدوء عازف كمان...تحت المترو ..مستعطفا بنغماته ..قروش لاتعد!
تغزل بها ..جهابذة الشعراء..ولا تتملكني الغيره..رغم انها خاصه لي...بل اتمتع بحبهم لها
شتمها وبصق على حروف اسمها...الكثير
وانظم معهم!...رغم خصوصيتي معها!
لا احبها..لكن اتودد لقربها
لا اهيم بها..لكن خيالي لاجده معي...بل هائما فوق سمائها
لاتمتلكني ذاكره حقيقيه لها...لم اعد احتمل اصطحاب الذاكره معي...انا وليد اللحضه ..وهي كذلك..
ذاكرتها اتخمت...كذاكرتي!!
عند التقائي معها...ارد ان اراها فقط..لم اكن ارغب بالحديث...
قبل موعدي ...
وعند تعديل الهندام...فكرت باحضار باقه زهور..تعبيرا ان الود..لازال قائما..رغموم الشكوك
بفتور..علاقتنا..
نظرت الى الزهور..لاختار مايليق
فلم اجد الا زهور...لها نظرات مستعطفه...خائفه..
فحاولت تلك الزهور بتذكيري ..بما جرى مع "ام دنقل" لاعتراضه لقطف الزهور
بقصيدته "الزهور" عند شكوتها له لحضة اعدامها!!
وماشاني ان بدنقل وقصيدته!!...فقالت لي زهره
ومافائدة قطفنا..وحشرنا بباقه...لن زيد ولن ننفع .. نقترح عليك باخذ شي له قيمه..شي شبيه بمن ستلاقيه..معبر اكثر!!
ففكرت..."بالصبار" ...لم اجد شيء ...اكثر من الصبار ..له نفس النمط...
والتقينا ..ووضعنا الصبار لى الشرفه ..ولم نبتسم..وم نتحدث...حتى لم نتبادل السلام...جمود ..وبرود
رغم الانجذاب الكبير
بيني ...وبينها
انها تلك الفتاه..التي تغير اسمها ببطاقتها ...
كل ماتغير عليها الزمن...
وكل ماتغير "بعلها"..
من (ماسار) او(مزر) الى المحروسه والقاهره...
تلك المدينه المبتسمه الممزوجه بعُبس دائم...لكن باسنان"صفراء"
ساتركها حتى تستفزني....بذاكره قادمه