عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 01-07-2004, 01:01 PM
ابو خالد ابو خالد غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 2,583

اخر التفاصيل والمستجدات حول هذا الموضوع

ــــــــــــــــــــــــــــ


ضحية من ضحايا وحشية صدام تتطلع ليوم الانتقام



بغداد (رويترز) - عندما تفكر كاتي حمادي في كيفية التصرف مع صدام حسين تتمنى لو كان هناك سم من نوع خاص يسبب وفاة المخ ولكنه يبقيه حيا حتى يذوق ألوان البؤس والشقاء لعشرات السنين.

فقدت كاتي (41 عاما) وهي أم لثلاثة أبناء شقيقها في الثمانينات وزوجها في التسعينات على أيدي أتباع صدام وتجد أن من الصعب تخيل صنف من أصناف العذاب من الممكن أن يتناسب مع قدرة الدكتاتور السابق على ارتكاب الشر.

قالت يوم الاربعاء وهي تفكر في الخيارات الممكنة لقتله في اليوم الذي مثل فيه صدام أمام قاض وتولى القضاء العراقي المسؤولية القضائية عنه "إذا ما دفنوه حيا فسوف يموت على الفور."

وأضافت "أتمنى لو كانت هناك تكنولوجيا في الولايات المتحدة لحقنه بمادة خاصة تسبب وفاة مخه حتى لا يستطيع التفكير ولكنه يظل على قيد الحياة.. ويظل هكذا طوال حياته."

ومضت كاتي تقول "لابد وأن هناك طريقة تجعله يتعذب."

لم يكن هذا هو موقف كاتي وهي من احدى أسر الطبقة المتوسطة في بغداد دائما.

فبعد أن نشأت في أسرة سنية وقضائها ثلاث سنوات في الجامعة بدأت تلقي دروسا في اللغة العربية والفيزياء والدين في مدرسة ثانوية وبسبب وضعها كمدرسة أصبحت عضوا صغيرا في حزب البعث.

تزوجت وبدأت ترزق بأبناء.

وفي عام 1986 عاد شقيقها وقرة عين والديها الذي كان عمره 21 عاما في ذلك الحين إلى البيت في العطلة الاسبوعية من الجيش. كانت يداه تعاني من اصابات شديدة وتورم بسبب العمل الاجباري والضرب لذلك صحبه والداه إلى المستشفى للعلاج.

بدأ الاطباء يعالجونه ويضمدون الاصابات ولكنهم قرروا أن يبقى في المستشفى تلك الليلة لانه كان قريبا من الاعياء. ولكن المبيت في المستشفى في تلك الليلة كان يعني تخلفه عن موعد عودته إلى الثكنات مما دفع الشرطة السرية التي كانت تعمل بتوجيهات صدام إلى الحضور للبحث عنه.

قالت كاتي بعد أن اغرورقت عيناها بالدموع "جاء ضباط المخابرات. قالوا إنه تأخر يوما عن موعده. أخذوه معهم ثم أعدموه."

وأضافت "وجدنا جثته في كوخ من الطين قرب القاعدة الجوية. كانت جثته متفحمة بسبب الصدمات الكهربائية وكانت هناك ثقوب في كل جثته. كان دمه قد صفي تماما. كان هناك أثر لطلقات نارية في وجنته وصدره.

"لقد كان شابا وسيما وكان أثيرا لدى الاسرة. توفي والدي بعدها بثلاثة أشهر حزنا عليه وكانت والدتي تبكي كثيرا حتى أنها فقدت بصرها."

ولفترة من الوقت كانت كاتي تخشى أن تفقد صوابها لانها كانت تحبس نفسها أياما وأياما داخل منزلها لاصابتها بالاكتئاب. تركت حزب البعث ثم بدأت تتلقى خطابات تهديد من مسؤوليه محذرة اياها من خيانة العهد ثم فقدت وظيفتها.

بعد ذلك وفي الوقت الذي كانت تعتقد فيه أنها تغلبت على أحزانها على فقد شقيقها جند الجيش زوجها. وشأن زوجها شأن الكثيرين الذين لم يكونوا راغبين في أن يتحولوا إلى كباش فداء فر من الخدمة العسكرية. ولم يشاهد منذ ذلك اليوم عام 1991 ويعتقد أنه في عداد الاموات.

وبعد مرور أكثر من عشر سنوات وبالرغم من سقوط صدام ما زالت كاتي تخشى من ملاحقة حزب البعث لها. وهي تحمل مؤسسة البعث وزعيمها السابق صدام المسؤولية الكاملة عن تدمير حياتها.

تساءلت قائلة "لماذا لا يقتلونه وينتهي الامر.."

وبالرغم من تطلعها للانتقام الوحشي فانها ما زالت تعتقد أن محاكمة الدكتاتور السابق فكرة لا بأس بها.

وأردفت قائلة "اجراء محاكمة عراقية له فكرة ممتازة. ستكشف عن ماضيه الدموي وستجعل العراقيين يعرفون الاشياء التي يتعين عليه الاجابة عنها.. لابد أن يسمع العراقيون ذلك.

"ولكن المشكلة هي أنني لا أعتقد أنه سيحكم عليه بالاعدام لان البعثيين سيدافعون عنه بشكل أو بآخر."

وشأنها شأن الكثير من العراقيين فانها تأمل أن ينقل التلفزيون المحاكمة وستتابع أدق التفاصيل بها. وتقول إنها ستصغي بعناية لتتأكد من أن هذه المحاكمة ليست زائفة. إنها تريد محاكمة عراقية ولكنها ترغب أيضا في وجود مراقبين أجانب.

قالت كاتي "لابد أن نحاكمه لاننا لابد أن نحقق انتقامنا منه. ولكن الامريكيين لابد أن يراقبوها لانه احقاقا للحق فقد دمر صدام بلادنا بشدة حتى أنه جعلنا نفقد الثقة في قدرتنا على تحقيق العدالة."




محامو العراق يأملون في محاكمة عادلة لصدام ليسود القانون



بغداد (رويترز) - قال محامون تحملوا القبضة الحديدية لحكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين إن ما من شيء يمكنه اعادة سيادة القانون إلى البلاد إلا محاكمة عادلة للدكتاتور المخلوع بعد سنوات من الاعتقالات الباطشة واحكام الاعدام دون محاكمة.

وتوجه محكمة عراقية يوم الخميس إلى صدام و11 من كبار رجالاته اتهامات تتراوح بين ارتكاب جرائم ضد البشرية والابادة الجماعية في دولة يعتقد كثيرون فيها إنهم لا يستحقون سوى الموت دون محاكمة.

لكن أعضاء نقابة المحامين العراقيين يرون أن القضية التي ستسلط عليها الاضواء ويتابعها العالم لن تمهد الطريق أمام حقبة جديدة من الحرية والديمقراطية إلا إذا اقتنع العراقيون أنها تستند إلى أدلة دامغة وشهادة شهود الاثبات.

وقال ضياء السعدي أمين سر نقابة المحامين العراقيين "محاكمة صدام ستكون أهم حدث في العراق. يمكنها أن تجعلنا نتجاوز سنوات من المعاناة لكن الأهم هي أن تعرف العراقيين معنى العدالة الحقة.

"إذا لم تبرز هذه الرسالة فهناك خطر من أن يعود العراقيون إلى النظام الذي عرفوه طوال سنوات."

لم يتصور العراقيون قط أن صدام ورجالاته سيحاكمون يوما بتهم عن افعال لم يساءلوا عليها من قبل مثل قمع الانتفاضة الشيعية عام 1991 وقتل الالاف ودفنهم في مقابر جماعية.

سيمثل أمام المحكمة في قفص الاتهام شخصيات شهيرة مثل علي حسن المجيد المعروف باسم علي الكيماوي لدوره في الهجمات التي تعرض لها أكراد العراق بالاسلحة الكيماوية أواخر الثمانينات.

قد تمتد المحاكمات سنوات في بلد يطالب فيه كثيرون بعدالة سريعة لا ترحم.

لكن تقديم الدليل على صدور سلسلة من الاوامر تبدأ من عند صدام وتنتهي إلى ارتكاب جرائم ضد الانسانية ليس بالمهمة السهلة. لكن المحامين يرون أنه أمر يستحق الانتظار إذا كان العراقيون يريدون إقامة نظام قضائي متنزه عن الاحكام الباطشة والقمعية.

وقال السعدي "محاكمة صدام يجب أن تكون عادلة حتى توفر ضمانات للعراقيين. اننا نرسي هنا مثالا هاما."




العراقيون يسخرون من صدام بدمية راقصة




بغداد (رويترز) - كان العراقيون يرقصون من قبل على ايقاع صدام حسين لكن متاجر لعب الأطفال في بغداد تبيع الآن دمية على شكل الرئيس المخلوع تلوح ببندقية وتهز اردافها على نغمات موسيقى شعبية صاخبة.

وتحقق متاجر لعب الأطفال تجارة رائجة من بيع دمى صدام التي لا يزيد طولها عن قدم واحدة وتعمل بالبطاريات وترقص بضغطة زر.

وتحمل الدمية قنابل يدوية وجهازا لاسلكيا ومنظارا مكبرا وكلاشنيكوف ولها رأس ممتليء من البلاستيك عليه قبعة.

وقال مصطفى الكدامي وهو يتجول في متجر للعب الاطفال في حي المنصور الراقي ويستعد لشراء دمية صدام "إنها مضحكة أليس كذلك."

وأضاف يوم الاربعاء "غدا يمثل صدام أمام القاضي فاليوم مناسب للسخرية منه... نحتاج للقدرة على الابتسام بعد كل ما فعله بنا من أمور مروعة."

وبدأ صاحب المتجر في عرض الدمى بعد فترة وجيزة من سقوط حكم صدام في أبريل نيسان من العام الماضي.

فقد ظهر مندوب مبيعات تركي يحمل الدمى المصنوعة في الصين ومنها كذلك دمى لأسامة بن لادن وفيدل كاسترو وجورج بوش وأبلغه صاحب المتجر بطلبياته.

في باديء الأمر كانت دمى أسامة بن لادن الراقصة هي الأكثر مبيعا لكن بمرور الوقت تراجع تدريجيا خوف العراقيين من السخرية من رئيسهم المخلوع وبدأوا في شراء دمى صدام كذلك.

وقال أسعد مجيد مندوب المبيعات في متجر الجلاوي للعب الاطفال في حي المنصور موضحا "في باديء الأمر كنا نخبئها تحت الطاولة ولا نبيعها إلا للذين يطلبونها لأن الناس كانت غاضبة من رؤية الرئيس على شكل دمية."

وأضاف "الآن لم نعد نخشى شيئا نعرضها على الملاء والناس تشتريها بانتظام." وتابع أن الطلب ارتفع فور القبض على صدام في ديسمبر كانون الأول الماضي.

ويوم الخميس يمثل صدام و11 من مساعديه أمام القاضي لتوجه إليه الاتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية. وليس من المنتظر أن تبدأ محاكمته حتى أوائل العام المقبل.

وليس هناك شك يذكر في أذهان مشتري وبائعي الدمى في أن صدام مذنب.

وقال علاء مندوب المبيعات في متجر الجلاوي "إذا أعدم سينتهي الامر... سيكون ذلك سهلا عليه."

وأضاف "من الافضل ابقاءه في السجن مدى الحياة ليعاني كل يوم."

__________________


رد مع اقتباس