يا النساء يا الضلع الاعوج يا عذاب وفتنة العشاق
تزرعنّ الهم في صدر المحب الصابي العشاقي
غير مهما كان ما يلغي محبتنا وعشقنا
النساء قدام نصف المجتمع والرجْل نصفاً ثاني
والعسر واليسر بين الناس والدنيا مداولة
يوم كانت في النهار الخادمة وفِيَ المساء حورية
واهلها مالقنوها إلاّ نعم والسمع والطاعات
يوم كان الكدّ عـ الرجال مصروف المراة من جيبه
إن عطى لا باس وإن جاء قاصر الأعذار تاسَعه
والقوامة في يد الرجال حسب العرف والشرعية
والرجل رجلاً يشرف موقف انسابه واقاربه
أما في هذا الزمن ما عاد ترجح كفه اعلى كفه
عدّل الله ميلها حتى وقرّت كفة الميزان
بعضهم ماله وظيفة غير تحت ايده مرة مالية
قسط تويوتا وقسط الراجحي من راتب المرأة
لا متى واخواتنا في الله لا قدراً ولا أهمية
حتى لو جاين براس الليث والاّ لبن العصفور
والنساء كل الحياة ولا حياة بلا نساء ورجالي
فإن لو لاهنّ بعد الله لا داعي ولا مجيب
وانت ابوها وانت اخوها وانت زوجا وانت احدّ ابناها
يعني لا يتكبر الرجال هو منها وهي منه
والكفؤ منا يقدرها ويعرف قدر فضلها.
للشاعر / اليزيدي