|
كرم وشهامة الشابوص آل عذبة المري
كرم وشهامة الشابوص آل عذبة المري
كان راشد بن علي بن عمير الملغب بابن الصماء في احد الغزوات مع جماعته واحدث ان اصيب ابنه بالجدري واصيبت ذلوله بالجرب فقال لقومه وكانو علاوشك الرجوع الامضارب قومهم اما انا فسوف ابقا عند ابني حتا يبرا او يتوفاه الله فعاد القوم ومكث راشد مع ابنه وبعد مده نقد طعامهم وشرابهم فحمل ابنه علا الذلول وراح يبحث عن الناس فرا بيت الشابوص فترك الناقه وابنه عندها وراح للبيت فقال له الشابوص لما ذالم تاتي بذلولك وابنك معك فقال راشد خشيت عليكم من العدوا وعلا ابلكم من عدواالجرب فماكان من الشابوص الا ان اقسم ان يضع ابنه في البيت وذلوله مع الابل واكرمه فبري الولد والناقه وبعد ان طلاها الشابوص ورحل راشد الا قومه ولم يصب الشابوص ولا احد من اهله بسو ولا ابله
فقال راشد هذه القصيده يثني فيها علا الشابوص اللذي ضرب اروع المثل في الكرم وتوكل ولايثار مع ضيفه
عزي لمنهو داره الذيب=بعيدن وفي غار الخمايل
ابثني عليكم يامعازيب=سقا داركم دهم المخايل
لفينا مجادير ومجاريب=ودعونافي كنينات الذوايل
ومعذاكثيرين التراحيب=وسمنن يغشى كفل حايل
__________________
ممنوع وضع الايميل بالتوقيع
التعديل الأخير تم بواسطة فيصل بن حجرف ; 29-06-2004 الساعة 05:42 PM
|