بستاني
هو أجمل ما رأته العين
كلما إلتفت رأيت مايسر ناظرك
ألوان تسلب وتشد الأنظار لها إفتتان بها
أزكى الروائح التي تجذب الأنوف عند إستنشاق نسيم ذلك البستان
الذي حوى أطيب الثمار وأجمل الورود
فجأة تنبعث رائحة كريهة مقيتتة تلوث صفو ما أنت مستمتع به
تتبع مصدرها
لتجد أمامك شجرة شكلها أقبح مايكون
تقترب منها لتزداد رائحتها إنفاراً وشكلها أكثر مقتا
ماهذا . . . متى نبتت . . . ومن هو البستاني الذي رعاها
مؤكدا لست أنا فكل ماغرست يداي من طيب الأشجار أثمرها ومن الأزهار أجملها
تقترب لتعرف سر هذه الشجرة لمعرفتك بأنواع الأشجار
ياإلاهي . . . إنها شجرة النفاق الخبيثة
تسمد بالكذب . . . وتروى بماء الخيانه . . . قلمت بإخلاف الوعد
لتثمر ثمراً خبيثا هو النفاق
لا . . . لا . . . ليس في بستاني مكان
لهذا القبيح من الشجر . . . ولا الخبيث من الثمر
تقطع . . . لا بل تحرق . . . بل تعمر
كيف وهي خبيثة . . . نعم تعمر . . . كيف وهل يتحول الخبيث إلى طيب . . . نعم
إن أسمدت بالصدق . . . ورويت بماء الأمانة . . . وقلمت بحفظ الوعد
تحولت كباقي الشجر جميلة في الشكل وزكية الرائحة و طيبة الثمر
أختنا القديرة والمبدعة الجوري المحترمه
كم هي طيبة الشجرة التي أثمر تلك الكلمات التي سطرها ذلك القلم
فتحيتي وتقديري للقلم وصاحبته
ودمتِ بكل الخير