يشهد الله انني لا أكره أحداً مثل كرهي للجماعات التكفيرية ...
وخصوصا ابن لادن ... ومن هم على شاكلته ...
لانهم اساءوا للأسلام والمسلمين ..
وتسببوا في حروب على المسلمين وتدمير بلادهم ...
واصبح المسلمون من جراء افعالهم ... رمز للأرهاب والخيانة والغدر وترويع الامنيين ..... واضحوكه امام شعوب العالم ...
ومع كل ذلك .....
لا اتقبل ان يقوم اي شخص ..
بالاستهزاء من الاموات ...
هم الان بين يدي ربهم ...
ان شاء عذبهم ...
وان شاء رحمهم ......
اللهم ارحمنا برحمتك ... وجميع المسلمين ...