عموم المقصد من هذا كله سواء تحالف الامريكان مع قوى حزبيه تنتمى الى تيار اسلامى او تيار ليبرلى ماهو الا اداخال مفهوم ونظم دموقراطيه
واعطاء المراه دور اقوى وفتح المجال لها لخوض المعترك السياسى وابتعادها عن البيت وتربيه الاجيال لخلق اجيال تعتمد اكثر على الدموقراطيه والحريه المطلقه والتى تبتعد\ تلقائيا باعتبارات عديده عن تعاليم الاسلام
ان الاداره المريكيه ومن خلفها اشخاص وباحثين فى شؤن الشرق الاوسط والاسلام يريدون اختارق هذا الدين الذي قوته فى تمسك ابناءه بتعليمه والتى
لم يستطع الغرب لعده سنوات من اختراق هذا الحصن بسبب تمسك المسلمين بتعاليم الدين الاسلامى ومن هنا بدات امريكا بتسويق الحريه والدمواقراطيه واعطاء الامراءه حقوقها
والضرب على وتر النظم الدكتاتوريه التى تجثم على ارواح المواطنين بالشرق الاوسط وتسلبهم حرياتهم الفرديه
فهى هى بدات تساوم الاحزاب للوصول والدعم للسدت الحكم مقابل تنفيذ
مخطاطات تغفل عنهم فى الوقت الحاضر لكن نتائجيه تصب فى المصالح الامريكيه