هنا حيث الكلمات الحيـــّة ...
حيث دفا الحرف ...
ورائحة البن والهيل .. والعود الأزرق
في مجلسك يا نبض المنتدى إسمحلي أن آخذ راحتي ...
مشكور فقد غمرتني بكرمك غير المستغرب ...
أولاً .. أحب أبشرك بأني قبّلت جبين الوالدين بواسطة الهاتف .. ودعيت لك بظهر الغيب
ثانياً .. الشمعة ( المها ) أخت أفتخر كثير بأن السعودية أنجبتها
ثالثاً وما أدراك ما ثالثاً ....
أنت .. وفكرك ... وقلمك
ألا تتفق معي أخي الفاضل بأن الجفاف العاطفي الذي نعيشة لم يكن مصادفة ... وإنما وليد ثقافة مجتمع وظروف بيئيّة محيطة بنا وعادات إجتماعيّة بالية أحكمت الأسوار علينا ... حتى أصبح من يبوح بمشاعرة .. إنسان ظعيف ... وبالعاميّة يقولون ( فلان مسيطرة عليه حرمتة ) غريب أمرنا مسيطرة عليه حرمتة لأنة يبادلها المشاعر الجميلة ويدخل لقلبها الفرح ... !!
الغيرة .. يابن زابن ( الله كم أحب هذا الإسم )
لم تمت الغيرة ولكنها تحتظر لدى الكثيرين ممن غرّتهم الحياة المدنيّة بزخارفها ومكياجها الزايف ...
الغيرة تموت وتنهزم لدى من يسيرون في طرق ملتوية فقط .. ولدى من يحبون التعامل في الظلام ومن خلف الأسوار ... أمّا من يسير في وضح النهار ويتعامل وفق طرق مستقيمة ونقيّة فالغيرة لديهم لازالت 220 فولت وستظل كذلك ...
أسعدني كثيراً تواجدي في مجلسك العامر وبهرني كثيراً كرمك الجم وأصيل كلماتك وحرفك .
دعني أزداد فخراً
وأقول
أخيك .