محمد بن نحيان ال سفران كان قصير لمطير على اللصافه وكان بين مطير والظفير مشاحنات كما هو العاده بين القبائل في الزمان السابق ومحمد بن نحيان جارهم وهو فارس ماهو بسيط وايضا شاعر, ولما اصبح الصبح في احد الايام رأوا شجر نبا من بعيد قبل ان ينكشف الصباح بنوره وقالوا ان هذا قوم فصاح الصياح وركبوا فقالت بنت قصيره ازهمو رجل العجميه لانها لاتعرف اسمه وسمعها وحزت بخاطره وركبوا ولما تحققوا لم يجدوا هناك احد فقال هذه الابيات يتمنى ابن ملوح عقيد من الظفير ان يغير عليهم ويأحذ ابلهم حتى يبين فعله وتعرفه بنت قصيره فقال :
البار ليت ابن ملوح يذكر عادي ,,,,,, يطلق اجموع وعازل مركيه
وصاح الصياح وهجن الاذوادي ,,,,,, ويوخذ على نجع القنون رعيه
واركض على اللي ركضها متقادي ,,,,,, حتى يبين اسمي من العجميه
يابنت منهو يكسب الامجادي ,,,,,, يذكر بخير لا حصل طاريه
حه ماذقت حلو الرقادي ,,,,,, والعين عافت نومها موليه
واعتقد ان القصيده اطول .