السلام عليكم ,
أهلاً بك اخي الأمير وسهلا,,,,
لا شك في علم البخاري محمد بن اسماعيل, كما لاشك في علم ابن الحجاج مسلم النيسابوري,,,,
فرحمهم الله وجمعنا بهم في مقر جنته,,,, فهم علمائنا وأئمتنا,,,
ولكن لا أرى مسوغاً لذكر إياهم , هل هذا مناصرة لمذهب ابن خلدون بأن العرب ليسوا بأهل علم
!
أخي العزيز, أعلم بأنك لاتقصد ذلك , ولكنني أحب أن أخبرك أن العلم وأرض العلم هي البلاد الاسلامية وفي مقدمتها المدينة دار أهل السنة فلقد مر عليها حقبة من الزمن وهي تسمى بأرض العلم , وأهلها حتى صغيرهم يسمون بأهل العلم,,,,
فالعلم هو العلم العربي, وأفضله العلم الرباني الذي لم يتمكن أحد بالاتيان به على أرض البسيطة جمعاء إلى الناس كافة ألا وهو الوحي, وعلم محمد صلى الله عليه وسلم حيث علمه ربه عن طريق الوحي, وتارة علمه مباشرة, وليس كالعلم المكتسب عن طريق التجربة التي تصيب أوقاتاً وتخفق أوقاتاً , فهو العلم اليقين ... ورب السماء.
فأصبح الوحي ومنه القران والسنة النبوية, هما الدليلان الوحيدان اليقينان على الأرض قاطبة على التعاليم الأدبية, وعلى التعايش الأسري , وعلى التعامل الاجتماعي الذي كرس ابن خلدون قلمه فيه سنين تترا, وعلى طبيعة تكوين الانسان وخلقه وعلى الطهارة وفنونها وأحكامها وعلى التجارة وحدودها, وعلى الفلك وعلومه,,,,,, الخ
فالعلم هو علم العرب المستمد من القران والسنة , وغيرهمها من العلوم فهو تفرعُُ من الكتاب والسنة استنبطه الراسخين في العلم وأهل الاختصاص في ذلكم الفن بعينه حتى أوجدوا ما أوجدوا, ,,,
أما بالنسبة الإشارة - أخي الحبيب- التي أشرت إليها بأن البربر ليس لهم علاقة بالفرس, فأنا لم أقل بأن هناك علاقة ولم أذكر شيئاً من العلاقة بينهما, وماذكرت هو تمجيده للعجم بشكل عام على العرب ومن ضمن تمجيده للعجم هو تفضيله للفرس, وهذا ما وجد في ثنايا كتاباته رحمه الله وعفا عنه, وتمجيده للفرس لايعني انه على علاقة بهم.
أخوك