أخـــــي العزيـــز / COOL
تقلـــيدنا للغــــــرب مــا يبـــي لـــه نشـــــدة شــــيخ
و الســــــبب : بــلانــا منــا و فــــينا !
أبنــــاؤنـا و إخــواننـــا ( ذكــــور و إنــــاث )
مســــئوليتنــا جمـــيعا
أمــا الأب مشــغول بالعمــل و الديوانيــة والربــع و التجــارة
و الأم مشـغولة بالعمــل و الزيارات و الأســواق و الأعـــراس
و كأن مســئوليتهــم توفـــير الســكن و الطعــام و الملابـس
و المدرسـين الخصوصييـــن و الســتلايــت و النقــال و الكمبيوتر
و كــأن هـــذه هــي الحيـــــاة الســــعيدة !!!
الديــــــن يقــول لنـا أن ســـعادتك فى رضـــى ربـــك
أم ننتظـــر عنــدما نكــــون عـــلى الصــــراط و تحتنــا جــهنم
و نحــن نتأرجــح من ثقــل خــطايانا
و فجــــــــأة
يتعــــلق برقبتــــك ابنـــــك أو ابنتــــك و يقــول :
ضــــيعك الله كـمــا ضـــيعتني ،
فيهــــوي وتهــــوي أنــت معـــه إلى نــــــار
حــــرها شــــديد ، و قـعـــرها بعـــــــيد.
فأحــــذر نفســــي و إخـــواني
مـن التهـــــاون فى النصيحة