يُحكى ان رجلاً كان يجلس في حلقة ابي حنيفة رحمه الله وكان ذا سمة وهيئة وصمت ، فكان أبو حنيفة يتحرج ان يمد رجله في حضرة الرجل مع انها كانت تؤلمه
فقال له يوماً : مالك لا تسال ؟
قا ل الرجل : متى يُفطر الصائم يا أبا حنيفة ؟
- قال : اذا غربت الشمس
- قال الرجل : واذا لم تغرب ؟؟
- توقف أبا حنيفة أمام جواب الرجل وقال : لقد كنت محسناً في صمتك ، وكنت مسيئاً ان طلبت من السؤال ، لقد آن لأبي حنيفة ان يمد رجله.
تقبل تحياتي
نبـــــــــــــــــض المعـــــــــــــاني