عرض مشاركة واحدة
  #36  
قديم 24-07-2006, 01:33 PM
ناصر العجمي ناصر العجمي غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: الكويت
المشاركات: 153

منقول
الشيخ مبارك البذالي

انتقد مبارك البذالي وبشدة بيان الحركة السلفية بشأن احداث لبنان والصادر عنها امس الاول الجمعة والذي قصرت من خلاله الجهاد في لبنان على اللبنانيين فقط وان المسلمين خارج لبنان غير ملزمين شرعا بأية اعمال جهادية قائلا «أي عاقل يقول هذا الكلام».
وقال البذالي لـ «الوطن» ان الجهاد فرض عين على كل مسلم وليس مقتصرا على دول معينة، كما ان الاسلام جاء كاملا مدللا بالقول بأن مقر الدولة الاسلامية ابان عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كان في المدينة ولكن حينما استنجدت مسلمة في بني قينقاع حين كشف اليهود عن عورتها وقالت وامحمداه جيش جيوشا من اجلها وبعث بها رسول الله والامر نفسه ينطبق على المعتصم الذي كان يتخذ من بغداد مقرا له حين صاحت امرأة في مدينة عامورية بفلسطين بـ وامعتصماه فحرك ايضا الجيوش لنصرتها - لذلك اقول لاعضاء الحركة السلفية اتقوا الله في انفسكم وفي المسلمين. لأن المؤمنين اخوة.
واضاف البذالي اوجه كلامي لاعضاء الحركة السلفية واقول لهم ان الدين لله وهو الذي جعله لما يريد ولم يكن الدين يوما للحكام والسلاطين.
وقال البذالي على الرغم من عدم اتضاح الامور فيما يخص الاحداث الاخيرة التي يشهدها لبنان وحقيقة ما حدث من قبل حزب الله الذي اختلف معه في قضايا معينة ولكن يجب علينا نصرته ونصرة لبنان الشقيق كونهم مسلمين.
واستغرب البذالي ممن يخشون حدوث ما جرى في افغانستان والعراق قائلا كيف يخشى هؤلاء اندفاع الشباب من الالتحاق بصفوف المقاتلين واستفادتهم من خوض هذه التجربة من المعارك التي تقع خاصة بعد ان تخلت الجيوش عنها فليس مؤكدا انه ليس بمقدور الشعوب الدفاع عن نفسها في ظل عدم وجود مقاتلين ذوي خبرة في هذا المجال، كما ان الاسلام لا يقوم على مقاتل يجهل قيادة الحروب معتبرا ان الجهاد الآن خاصة في ظل ما يحدث في لبنان هو الخطوة الاولى لاقامة الدولة الاسلامية.
من جانبه، اكد استاذ الشريعة بجامعة الكويت الدكتور بسام الشطي ان تحديد فرضية الجهاد على اللبنانيين فقط يجب ألا ينفرد بها رأي دون رأي العلماء من هيئات موثقة يستندون بها بأدلة قطعية من الكتاب والسنة المطهرة توزن فيها المصالح والمفاسد وتقاس فيها الاستطاعة من عدمها.



الدكتور سعد العنزي
من جانبه اكد الدكتور سعد العنزي ان الجهاد فريضة على كل مسلم شريطة ان يحين وقته مبينا ان وقت الجهاد خاصة فيما يتعلق بجهاد الدفع اي اذا تعرضت البلاد الاسلامية الى غزو او جهاد فهنا يجب على اهل هذه البلاد ان يجاهدوا بدفع العدو وبالنسبة لأهل البلد التي وقع عليه غزو فان الجهاد يكون جهاد فرض عين.
واوضح العنزي اما في حال لم يستطع اهل البلد رد الدفع فساعتها يكون الجهاد فرض عين على كل قادر او من كان يستطيع حمل السلاح ان يحمل السلاح على هذه الارض.
واشار العنزي الى ان ما يحدث في لبنان الان هو فرض عين على كل لبناني مسلم سواء كان سنياً او شيعياً وان يجاهدوا للدفاع عن ارض لبنان وفي حال عدم استطاعتهم الدفاع عن ارضهم المسلمة ورد العدوان فان الجهاد يكون فرض عين على البلاد الاخرى المسلمة بمعنى ان اهل لبنان اذا لم يستطيعوا صد العدوان الاسرائيلي عن بلادهم فانه يصبح فرض عين على كل مسلم في شتى بقاع الارض المسلمة ومن لم يستطع ان يجاهد بالنفس فعليه ان يجاهد بماله وبقلمه وبكلمته دفاعاً عن ارض لبنان وفلسطين
وبيّن الدكتور العنزي ان الجهاد يجب ان يكون تحت راية المسلمين ولكن اذا تقاعس ولي امر المسلمين فليس من الضرورة في هذه الحالة اذن ولي الامر كما قرر ذلك اهل العلم على ان الاصل في المسألة ان يكون الجهاد بأذن ولي امر المسلمين ولكن بتقاعس ولي الامر فان الجهاد يكون فرض عين عامة دون النظر الى رأيه وفيما نراه في الوقت الحالي في لبنان وفلسطين ان فرض العين عام لكل بلاد المسلمين لان في فلسطين ولبنان لا يستطيعون رد العدوان الاسرائيلي بأنفسهم ولذلك برأيي ان الجهاد هنا واجب على كل مسلم لتحرير ارض لبنان وفلسطين وناشد الدكتور العنزي الحكام المسلمين وخاصة المجاورين لاسرائيل ان يفتحوا الابواب لابناء المسلمين للدفاع عن اعراض امتهم ودماء امتهم وارض الاسلام وقال العنزي اذاما تقاعسوا عن ذلك فانهم سيقعون في الاثم فالامة الاسلامية مطالبة ان تكون يدا واحدة لصد العدوان ومشاركة المقاومة هناك مبيناً ان تخاذل الحكام العرب والمسلمين غير مبرر وعلى الشعوب الا تقف مكتوفة الايدي لان المسؤولية في هذه الحالة تقع على ثلاثة اطراف اولها الحكام فان تقاعس الحكام فان المسؤولية تقع على العلماء فان تقاعسوا فتكون على الشعوب العربية والمسلمة فان تقاعس الجميع فان الاثم سيشملهم جميعاً لعدم نصرتهم لاخوانهم المسلمين.

منقول

شعارات رددها العديد من المتظاهرين خلال التجمع الذي اقامته العديد من التجمعات الشعبية والسياسية في دولة الكويت في ساحة الارادة امام مجلس الامة مساء امس.
ومن جهته اوضح النائب جمال الكندري أننا نتنمى ان نرزق احدى الحسنيين فاما النصر واما الشهادة فقد اطلقت العديد من صيحات وامعتصماه التي لم تلامس آذان الحكام العرب والذين تدخلوا في الموقف للمحافظة على كراسيهم من خلال الانصياع الكامل والاستكانة التامة لذلك العدوالصهيوني فتحية اجلال واكبار منا للمقاومة الإسلامية في فلسطين ولبنان وجميع انحاء الوطن العربي فعلينا التضامن معهم في ظل العربدة الإسرائيلية والتي تعيش في ظل التواطؤ الامريكي فعدوهم الاوحد هوالإسلام والمسلمين وسط مساندة من قبل بعض الحكومات العربية فالمسألة في هذا الصراع هي مسألة عقيدة لاخراج الامة من عقيدتها الإسلامية كونهم معتقدين بأنه لن يكون هناك كيان إسرائيلي في ظل وجود الإسلام فعلينا نبذ التفرقة والوقوف صفاً واحداً حتى نستطيع الانتصار فاليوم المسألة مسألة عقيدة فاما ان نكون اولا نكون فالنصر قادم للإسلام والمسلمين كما وعدنا بذلك النبي صلى الله عليه وسلم.


واكد رئيس المكتب السياسي للحركة السلفية فهيد الهيلم انه من الواجب علينا كمسلمين ان نكون منظمين وان نتوحد جميعاً امام العدوان الإسرائيلي والامريكي على هذه المنطقة فهم ومن معهم من القيادات العربية والإسلامية عدونا الاوحد فلا مجال للمجاملات فقد استلمت امريكا الزمام ونزلت للشوارع فبدأت بافغانستان ثم العراق ثم فلسطين وهاهي الان في لبنان فنحن مغامرون من اجل جميع المسلمين فبعنا والله اشترى وربح البيع بإذن الله فعلينا الوقوف موقف القوة الذي لا تحترم امريكا وإسرائيل أي موقف غيره فالحركة السلفية تناصر حركات المقاومة في جميع الاوطان العربية والإسلامية فعلينا الا نفرق الرايات فنحن نؤيد الجميع على راية التوحيد فجميع الدول الحبيبة والمسلوبة تريد دعماً واحداً بالسلاح وتريد رجالاً يعاهدونها فعلى الحكومات ان تفتح الحدود لنري اليهود ما نحن صانعون

رد مع اقتباس