عرض مشاركة واحدة
  #34  
قديم 24-07-2006, 12:00 AM
ناصر العجمي ناصر العجمي غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: الكويت
المشاركات: 153

ابو مصعب الزرقاوي عاش مجرم ومات كافر

قبل 10 سنوات كان أبو مصعب الزرقاوي يقبع في سجون عمان متصدراً زعامة المساجين، يأمر وينهى زملاءه المساجين بعنترية دون رحمة ولا يستطيع أحد أن يرفض له طلبا. يذكر خالد أبو دومة أحد الذين رافقوا الزرقاوي في سجنه أن أبو مصعب كان يسخر المساجين لخدمته فيقول "أنت تأتي لي بالطعام وأنت تنظف الأرض" وأضاف أبو دومة أن الزرقاوي لم يكن لديه أي فكر ولا منطق ولكن الناس يستمعون له خشية منه.

وصف أصدقاء الزرقاوي نشأته في الأردن بانها كانت وسط ظروف قاسية وصعبة، حيث كان يقبل على شرب الخمر والتعارك مع من حوله بشراسة، مما أكسبته شخصية ثورية، وبعدها فوجئ الجميع بتحوله إلى شخصية دينية متطرفة. ويقول من عرف الزرقاوي قبل رحيله إلى أفغانستان عام 2000 إنه تغير، ولكنهم لا يتصورون أن الرجل الذي عرفوه بفتوته يمكنه أن يصبح قائدا للمقاتلين في العراق. وقال يوسف ربابا الذي رافق الزرقاوي في السجن إن أبو مصعب كان يضربنا ويلكمنا إذا كتبنا عنه أشياء لا تعجبه في مجلة السجن. "إنه لا يحمل لا رؤية ولا فكر وهذا الفرق بينه وبين بن لادن".

ترك الزرقاوي مقاعد الدراسة عندما كان في السابعة عشر من عمره وبدأ يقبل بشراهة على الشرب وملئ جسده بالوشم. وذكرت الصحيفة نقلاً عن معلومات استخباراتية أردنية أن الزرقاوي اعتقل في الثمانينات بتهم اعتداءت جنسية، ولكن لم تقدم الصحيفة أية معلومات إضافية حول هذه القضية. وعند بلوغه عقده الثاني بدأ – كما وصفه أقاربه – بالانجراف وبدأ يلتفت إلى أفغانستان، يقول صهر الزرقاوي صالح الحامي وهو ممن رافقوه في أفغانستان أن أبو مصعب وصل إلى مدينة خوست في شرق أفغانستان في ربيع 1989 للالتحاق لمجاهدة الروس. ولكن – والحديث للحامي – اكتشف الزرقاوي أنه وصل متأخراً، حيث أن الروس قد انسحبوا للتو من أفغانستان. وقال الحامي "عندها ترك أبو مصعب السلاح وحمل قلمه وأصبح محرراً صحفياً للمجلة الجهادية "البنيان المرصوص".

هذا هو صاحبك الى مزبلة التاريخ

رد مع اقتباس