نتمنى الشىء هذا ان يعم السلام فى المنطقه
ولكن اختيار غازى الياور رئيس هو رمزى وبرتكولى اكثر من يكون له قدره فى صنع القرار
اياد علاوى هو الحاكم الفعلى للعراق
الصبغه السياسيه جديده على المجتمع العربى ولكن موجود فى المنطقه وخير مثال
النظام السياسى التركى حيث لايملك الرئيس اى صلاحيه والحاكم الفعلى هو رئيس الوزراء وكما هو موجود بالنظام الاسرئيلى
نتمنى ان يلعب السنه العرب والقبائل العربيه العشاريه ان يلعبوى دور فعال
ولا يكون دورهم مقصور على التمثيل الرمزى حيث انه يشكل الاستقبالات وبرتوكلات استقبال الرؤساء فقط
هنا يقع القرار على صناع القرار فى صياغه الدستور العراقى والذي يمكن الرئيس بعض الصلاحيه بما يتلائم مع الوضع الرئيسى العام فى المنطقه العربيه
وهناك ملاحظه على ان الرئيس الامريكى تجاهل الرئيس العراقى الياور
ووجه الثناء والاطراء الى رئيس الوزراء اياد علاوى وهو بذالك يريد ان يهمش اى دور للرئيس
وهو دور محور خبيث وسياسى للاعطاء صلاحيات للذي يكون فى يد الامريكان
وهنا نرى ان الدور الفعلى هو تحرير العراق ليمارس حقه الفعلى لاان يستغل ويفرض
عليه جوانب لاتخدم مصلحته وتخدم المصالح الامريكيه وهذا ما بداء به
اياد علاوى من فى كلمته عندما اثنى على الدور الامريكى وعلى الجنود الامريكان
وحاجه العراق للوجود الامريكى
القوى الاستعماريه الامريكيه لاتحب ان يحكم شخص له نفوذ عشائري قوى كغازى الياور
لانه راح يبداء بعرض مطالبه ومعارضه الاحتلال ولا راح يوافق على كثير من قرارات الامريكان
وهو مانظرت له الاداره الامريكيه من انه قد يسبب ازمه ويكون رمز للعراق
بسبب تتمتعه بتائيد قبائلى كبير كما ينظر له السنه والشيعه على انه رمز للتوحد
وينظر له الاكراد كرمز للوثوق فيه بحكم طبيعته العشائريه والتى يعرفها الاكراد
وهو ماقد يمكنهم من العيش بسلام واعطاءهم حكم كونفدرالى
ولكن الاداره الامريكيه لاتريده فلياور مواقفه كانت غير مرضى عليها من معركه الفلوجه
وهنا نقطه تحول فا الامريكان حاولى ان يهمشوى الياور ويعرضوى الباجى جى الذي لايملك اى قاعده شعبيه فى العراق
والذي كان رجلهم الفعلى القادم لانه يملك صفات التى يفضلها من سجل نظيف ومن دبلوماسيه سياسيه
ولكن اضطر الامريكان للانصياع خوف من يتحول الياور الى بطل قومى فى النتخابات القادمه ويفتح باب الامريكان هم فى غنى عنه
والسناريو المتوقع القادم هو اغتيال الياور وهذا الشى راح تلعبه المخابرات الامريكيه
لتخلص من اى رجل يملك اى صفه شعبيه على الارض ويوحد العراقين
وممكن ان يطالب بعده طلبات من ممارسه العرقيين للسياده العراقيه
ومن رفضه للوجود العسكري الامريكى او استغلال ثروات البلاد او التعرض لطبيعه العقائديه للبلد
الامريكان يعرفون وتر الياور واستناده على العشائر وعلى مسناده اغلبيه الشعب العراقى
وتايد ودعم الخط العربى ومن هنا امريكا لاتريد مناديلا جديد فى العراق