وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يعطيك العافية أخوي ( أبو مصعب )
طبعاً هذا التعليق الثاني بعد ضياع الأول ،
ماقام به الأمريكان في العراق لايقبله مسلم على وجه الأرض إن لم يكن من باب الأخــوة في العقيدة أو من مبدأ الولاء والبراء فعلى الأقل من باب نفور الفطرة السليمة من هذه الأعمال الإجرامية ،
ولا أظن أن جنود الإحتلال قاموا بهذه الأعمال من مبدأ المعاملة بالمثل ، فهم من بدأ الإجرام والإرهــاب ،
عندي سؤال أخوي ( أبو مصعب )
ياريت تقدر تفيدني بكن لك شاكرة ،
نحن نعلم ،
أنه لو كان هناك عهود ومواثيق بين المسلمين والكافرين (من اليهود والنصارى ) فعلى المسلمين احترامها
مثال ذلك ، هناك معاهدات جنيف بخصوص معاملة الأسرى ، لايجوز للمسلمين نقضها ، لكن في حال نقض العدو عهده مع المسلمين هل يجوز للمسلمين التخلى عن هذه المعاهدات واعتبارها ملغيه ومن ثم التعامل على أساسها ،
يعني ،
جنود الإحتلال ساموا أسارى المسلمين في جوانتيناموا والعراق العذاب النفسي والجسدي وقاموا بانتهاكات صارخه ، هل يتمسك المسلمون في هذه الحالة بالمعاهدات على الرغم ان العدو نقضها ،
أوليس في هذا إهانة للإسلام نفسه ؟ أو يرضى الله أن نعطى الدنية في ديننا ؟
لك تقديري
السؤدد