ولا عجبٌ للأسد إن ظفرتْ بها ... كلابُ الأعادي من فصيح وأعجم
فحربة وحشي سقتْ حمزة الردى... وموتُ علي من حسام ابن ملجم
رحم الله ابي مصعب واسكنه فسيح جناته
كثيراً من الناس يعجبون من ظفر هؤلاء الجبابرة بهؤلاء المجاهدين الأخيار!! نعم نحن نتألم لظفر هؤلاء الطغاة بأصحاب الحق وإنا لفراقهم لمحزونون.. لكن هؤلاء المجاهدين لهم رسالة ربانية قد خرجوا وهم يعلمون أنهم ليسوا في نزهة فأرواحهم على أكفهم وغاية ما يتمنون الشهادة في سبيل الله أو النصر على الأعداء فهم أناس مطمئنون أن مصيرهم إلى إحدى الحسنيين إما النصر وإما الشهادة.. أما كلاب الأعادي فلن تستطيع تذوق هذه اللذة التي يحياها المجاهد سواء في أسره أو في استشهاده