عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 29-05-2006, 03:40 AM
الصورة الرمزية فيصل المخيال
فيصل المخيال فيصل المخيال غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: الكــــويـــــــت
المشاركات: 4,164

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

الأخت القديرة ضما العجمان المحترمه

أولا نسأل الله للوالد المغفرة وجميل السكنى في الدار الآخرة
ولا حرمتي ولا حرمنا إن شاء الله أجر الدعاء له

موضوع قيم يناقش أفة إجتماعية واقعية موجودة ولكنها ليست كالسابق عندنا
و ليست في الخليج فقط بل في العالم الإسلامي والدول الفقيرة منه بالذات لإزدياد المعسورين فيها وهي منشرة بكثرة


اسمحي لي أختي الفاضلة أن أقسم ردي بهدف الوضوح وعموم الفائدة

المطمع والجشع و إستغلال حاجة الأخرين
منذ الأزل وهناك نوعية من الرجال تستغل أبشع إستغلال حاجة المحتاحين والمعسورين لتحقيق رغباتهم وأطماعهم
وهم بالتأكيد لن يتوانوا أو يوفورا اي وسيلة لتحقيق مآربهم فيتصيدون فرائسهم إما بالدين لمن هو بالأصل معسر
أو لفك مصيبة فجائية حلت على الفريسة

الظلم و رمي الجواهر لمن لا يستحقها
نعم هذه حقيقة جليه فهناك من الآباء من رمى هذه الجواهر ( بناته ) وهو لا يعرف قيمتهن ولا يستحقهن
وأنا أقول رميا لأن اي ثمن يدفع لهن لن يوازي قيمتهن
فهن لسن بضائع للبيع بل هن جواهر للحفظ والخوف عليهن حتى بعد الذهاب عند من نرى تزويجه

العقل والتدبر والحكمة
إن الفتاة التي والدها من هذه النوعيه عليها بإشغال العقل والحكمة و التدبر المتأني لحل معضلتها
ففيها سوف تجد أفضل سبل النجاة من إفتراس الذئاب الهرمة

الصديقة الثقة الوفية الناصحة العاقلة
إن هذه النوعية من الصديقات أولا تكتم سرها وبوحها و من ثم تشغل التفكير المتعقل معا للبحث عن السبل والطرق المشروعة للهروب من المصيدة

الأقارب و نفعهم لأقاربهم ورفع الظلم عنهم
واجب هنا على الأقارب
( الأم - العم - العمة - الأخ - الأخت - الخال - الخالة )
الوقوف ضد الأب ففي كثرة الأصوات المعارضة لهذه النوعية من الزيجات رادع لا يستهان به
وله تأثير كبير يحدو بالأب إلى العودة للعقل والتعقل مرة أخرى

التوكل لا التواكل
وهنا الفرق بين العمل لرفع الظلم الواقع . . . وهو اي بذل الإستطاعة والباقي على رب العزة فهو مدبرها بعد بذل الأسباب
إنما الجلوس ورمي كل شي على القسمة و النصيب . . . إن هذا هو والله التواكل بعينه

الشـــــــرع
و هنا لكي لاتختلط الأمور
إن الشرع لم يحرم زواج الكبير من الصغيرة . . . ولا الكبيرة من الصغير
إن لم يكن هناك خلل بشرط من شروط النكاح وإن كره عقلا و أحيانا عرفا

الخواتيم
بعد بذل كل المحاولات والأسباب أعلاه ولم تفلح البنت أو بقية أقاربها في منع هذا الزواج و تم الزواج هنا فعلا
فليس للبنت إلا الصبر والإحتساب أن يعوضها ربها جزاءً بالظلم الذي وقع عليها
وأجر الصبر على الزوج
ولتعلم أن الخيرة فيما إختارة الله بعد بذل كل الأسباب

المعذرة للإسهاب والإطالة

تقبلي تحيتي وتقديري

__________________

رد مع اقتباس