عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 20-05-2006, 11:52 AM
ديمقراطي ديمقراطي غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 155
الانقسام يتعمق في كتلة المستقلين والحكومة مرتبكة

الـ :29 نقسم على التمسك بالخمس وبالاستجواب

20/05/2006 كتب ناصر العبدلي وعبدالمحسن جمعة وضيف الله الشمري وخالد الدوسري:
وسط أجواء الارتباك الحكومي في مواجهة استجواب النواب أحمد السعدون، ود.فيصل المسلم وأحمد المليفي لسمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد على خلفية نكوص الحكومة بتعهداتها بتقليص الدوائر الانتخابية، عاد من جديد خيار التقليص الى خمس دوائر ليطرق باب الساحة بشدة، حسبما كشفت مصادر برلمانية.
واشارت المصادر الى ان الالتفاف الشعبي والنيابي الذي ساند الاستجواب أدى الى طرح خيار الخمس كمخرج وحيد امام الحكومة لتجاوز الأزمة التي وضعت نفسها فيها، رغم محاولات بعض الأطراف عرقلة هذا الخيار من خلال الترويج لتنقيح الدستور وزيادة عدد النواب الى 60 بهدف شق تكتل ال 29 النيابي.
وفي غضون ذلك، أقسم نواب كتلة التغيير المؤيدين لتقليص الدوائر الانتخابية الى خمس وعددهم 29 نائبا امس، على أن 'لا أتنازل عن الدوائر الخمس ولا أتخلى عن كتلة التغيير ولا اتراجع عن دعم الاستجواب الا بتحقيق الإرادة الشعبية بتعديل الدوائر'.
وجدد نواب كتلة ال 29 والقوى السياسية المؤيدة للدوائر الخمس خلال التجمع الحاشد في ساحة الإرادة أمام مجلس الأمة، تأكيدهم على مقاطعة جلسة بعد غد الاثنين، مؤكدين استمرارهم في تقديم الاستجواب ضد سمو رئيس مجلس الوزراء، فضلا عن طرح الثقة به.
واتفق النواب على ان الإصلاح لن يتوقف على الدوائر الخمس، بل سيشمل قضايا أخرى.
وقال النائب عادل الصرعاوي ان من بين القضايا القادمة التي يجب أن يتصدى لها النواب والقوى السياسية هي هاليبرتون وكأس الخليج.
وعلمت 'القبس' أيضا ان الانقسام تعمق في كتلة النواب المستقلين بعدما أكد عدد من النواب رفضهم لتقسيمة الدوائر العشر التي طرحها النائب طلال العيار، وأشارت المصادر إلى أن كل الخيارات أصبحت مفتوحة الآن أمام الأزمة، بما فيها حل مجلس الأمة.
وقال نائب رئيس مجلس الأمة مشاري العنجري ان الحكومة اثبتت عدم جديتها في الإصلاح، واصفا جلسة الاثنين النيابية بأنها تهدف لخلط الاوراق وليس لإصلاح النظام الانتخابي.
بدوره، قال النائب احمد السعدون ان الإحالة الى الدستورية هدفها صب الزيت على الاستجواب، مشيرا الى ان الاستجواب هدفه وقف العبث السياسي.. ولن نتراجع.
وفي السياق نفسه، أبدى النائب حسين مزيد امتعاضه من الطروحات التي تشكك في موقفه من تقليص الدوائر الانتخابية، مشيرا الى انه يقف مع الكتلة الإسلامية في موقفها، ومستمر في دعم هذا الموقف ما دامت تتبناه.
من جهته، تحدى النائب جاسم الكندري الحكومة 'التي تراهن على اختراق تكتل ال 29 'ان تستطيع ذلك'، مشيرا الى ان الكتلة 'تحمل موقفا واحدا لن تحيد عنه مهما كانت التحديات'.
وقالت المصادر إن النواب صالح عاشور وعصام الدبوس وغانم الميع وعبدالله راعي الفحماء قد رفضوا تقسيمةالعيار للدوائر وقرروا أيضا عدم حضور جلسة الاثنين احتجاجا على اتجاه الحكومة لسحب مشروع القانون من المحكمة الدستورية كما علم ان الدبوس قد انسحب من اجتماع كتلة المستقلين.
وترددت معلومات تفيد بأن الحكومة تدرس إحالة الاستجواب الموجه إلى رئيس الوزراء إلى المحكمة الدستورية.
نقل من جريدة القبس

رد مع اقتباس