أخي الفاضل
أبو انس
أشكر لك غيرتك وحميّتك على دينك وأعراض المسلمين ...
أتفق معك حول ما ذكرت أن رجال الهيئة أناس مجتهدون ويعملون وفقاً لما يأمرنا به ديننا أمر بمعروف ونهي عن منكر ...
لكن ...
أختلف معك في التالي ...
( لم أر رجل هيئة قط إلاّ والنور يتلألأ في وجهه, والتواضع يملأ أركانه, والغيرة تزدحم في قلبه! )
لتعلم أخي الكريم أنّ التمجيد لمن يعمل ويقوم بواجبة يعتبر أمراً غير محمود .. كما ان الصفات التي ذكرها الكاتب مبالغ فيها بشكل كبير ففي نهاية المطاف رجال الهيئة ليسوا ملائكة أو منزهّين عن الخطأ .. وإنما يخطؤن ويصيبون كأي مجتهد وعامل ... كما ان بهم من العيوب مثلما في غيرهم من الناس فلا داعي للتمجيد والمديح لرجال نذروا أنفسهم لخدمة الدين ...
((هم الوحيدون – لا غير- الذين يمارسون أعمالهم لا لأنهم موظفون، ولكن لأنهم غيورون محتسبون! ))
هل يُعقل بأنّ رجال الهيئة هم الوحيدون الذين يعملون لأنهم غيورون ومحتسبون ...؟؟
هناك أخي الكريم العشرات بل المئآت والآلاف ممن نذروا أنفسهم لخدمة الدين والمجتمع كلاً في مجال تخصصة ... سواء عسكريين أو مدنيين ... ولكننا لم ندخل بعد إلى صدور الناس لنعلم من المحتسب ومن هو غير المحتسب ...
أخي الفاضل ...
أشكرك وأتمنى أن تتقبل وجهة نظري بروح رياضيّة وبصدر رحب ... فجميعنا هدفنا سامي والنوايا صافية صادقة ...
تقبل خالص تحياتي ...
أخيك .