الأخت القديرة صمتا المحترمة
قبل الإجابة على الأسئلة هناك ملاحظة ويجب الإنتباه لها
إن الضرر الروسي كالسرطان يستشرى في جد المنطقة ككل ولا يقل ضراوة عن الدور الأمريكي واليهودي . . . لاحظي هنا
أن من طرح و سوق وباع المفاعل النووي لإيران هي روسيا الإلحاديه وإن غيرت ثوبها
وأن من خدم وساعد إسرائيل في إطلاق قمرها التتجسسي هي روسيا
وهنا المفارقة العجيبة والتي مصبها واحد وهو جنى المال من الأغبياء و خدمة اليهود و إن إختلفت الطرق
وللإجابة على الأسئلة
* * *
إيران و بفكرها المتطرف تحاول أن تمتلك وتنتج الأسلحة النووية لترهب وتسيطر على دول المنطقة و لتعيد أمجادها السابقة وحلمها القديم وهو لعب دور شرطي المنطقة
و أنا هنا على يقين بأن الإستخبارات الغربيه لها أياد خفية فيما يدور في المنطقة
* * *
تطلق على من . . . !!!!
علينا ممكن . . . على إسرائيل . . . مستحيل . . . أنسينا أن القرامطة هم في الأصل صنيعة اليهود ، أنسينا في حرب 73 عندما أمر الملك فيصل طيب الله ثراه بقطع إمدادات النفط عن العالم الغربي المساند لإسرائيل . . . من الذي حل أزمتهم أليست إيران الدوله الإسلامية وشاهها . . . والله أن ملالي وعمائم إيران ليس بأفضل منه حال . . . بل بكل تأكيد اردى
* * *
أمريكا أولا دولة بلغت من الطغيات مالم تبلغه دولة عظمي من عصر القياصرة والأكاسرة حتى اليوم
فتسيد إقتصادها وعملتها وفكرها . . . وكبرت و طالت بذلك قبضتها وما تنفذه الأن ماهو إلا تخطيط وتنفيذ لسياسة مجموعة السبعة و هى أكبر وأقوى سلطة في أمريكا
ولكنها خفية . . . وتملك جميع ماتمتلكه أمريكا . . . ومع الأسف الشديد وهذه حقيقة مرة . . . أن من يسود هذه المجموعة هم يهود أمريكا
عرفتي السر الأن أن المرشح للرئاسة الأمريكية إذا أخذ مباركة اليهود فاز والعكس صحيح
و إن عالم السياسة و الإستخبارات عالم مجنون . . . وهناك كلمة ذكرتها سابقا
أن مابدا فوق الطاولة قليل و ماتحتها كبير والخافي أعظم والله الساتر الحافظ
تقبلي تحيتي و تقديري الكبيرين