اتمنى ان الا يوافق مجلس الامة على هذا المشروع العنصري الذي وضعه باقر, فحتى اكبر المغفلين يعلم بمدى خطورة هذا التقسيم الجائر ضد ابناء القبائل ومن يرى غير ذلك فهو اما عنصري او عنصري