وهــل فـى هــذا الأمـــــر شــــك ؟
تعرفـــــون أحـوال الناس قبل مئــــة ســــنة
( جـــوع و دهــــر و فقـــــر وحــروب وووو )
المهــــم ان واحـــد من العجمــــان
أراد أن ( يســتعطي ) أي يطلب المساعدة من بني عمه
طبعا كان الناس أحوالهم متقاربة ، فيعطون المحتاج
( تمــر، اقــط ،ســـمن وهو من أثمـــن الأمــور و غيره )
فــودع جماعتـه ، لأنه سيستغرق أشهر
حيث لايوجد سيارات ولا حتى ذلــول يركبــه لفقـــره.
المهــم أنــــه وصـــل عنــد بيــت شـــعر
من بيــــوت العجمــــان
( مــن آل هــــادي ) وســـلم ، قلـــطه الرجـــال وتقهــوى
و عرفه بنفســه و حاجتـــه ، قـــال راعي البــيت:
أبشـــر بالســـعد ! بـــس بشـــــرط !
تعطــــيني وجهــــك ، إن أغنيــــتك ما تـــروح لغــــيري !
قـــــال : لــك وجـــهي ، واللـــه ما عــاد أطلـــب غــيرك.
قــال :عــطني هالقـــرب اللي معـــك ( جمــع قــربة ) وكانت اثنتين
وصــــاح عـــلى زوجتــــه : يــــامــــــرة ، عطيـــنا الســــمن
و صــــب جمــــيع مالديــــه !!! بالإضافة للتمـــر و اللبــن
وكان وزنــها ثقـــيلا علـــيه
المهــــم رجـــــع هـــذا الرجـــــال لجماعتـــــه
وهو يحمـــل ما يجمعـــه غـــيره فى شــــهر
بعــــد يومــــين فقط
فاستغربــوا !!!
كيــــف جمعــــت هالســــمن فى يـــومـــــين ؟
فضحـــــك وقــال : ياجماعـــة جـــيت لــي عجمـــي خبـــل!
حمـــــار فســــقان
قال لي إحلـــف اذا أغنيتـك ما تطلـــب غـــيري ،
وحلفــت وعطـــاني اللي عنـــــده كلـــــه ،
كـأنــــه يأخـــذ مـــن خبــــرى !
وعطـــاهم أوصــــافه ومـــكان بيـــت الشــــعر
قـــالوا لـــه : الحمــــــار واللــــه أنــــــت !!!
هــــذا فــــلان من آل هــــادي
هـــــذا أغنـــاك ، علشـــــان يحــــــفظ مـــــاء وجــــهك
ما تقعـــد تــــذل نفســـك بين العجمــــان
واحــد يعــطيك و عشــرة يطــردونــك لأن ما عندهم شـــيء
ولاشــك أن النــــاس
منهــم من يحـــفظ المعـــروف و منــهم من يجحـــده.
واعــــذروني على الإطــــالة
اللـــــهم إرحــــم موتــــانا و مـــوتى المســــلمين
و اشــف مرضـــانا و مرضـــى المســــلمين