ياهلا بالأخ ( ابوتركي )
الغريب في الأمر .. أن تمارس هذه السلوكيات القذرة ويتم توثيقها من خلال صور وأفلام فيديو ومن خلال تقارير أمنية ، لتكون شاهداً على قتل الناس وتعذيبهم ، وعلى اغتصاب النساء وهتك الأعراض ، والتلاعب بكرامة الناس وشرفهم هكذا علناً !
هو فكر ممنهج تم التخطيط له بعناية وبشهادة الجنود الأمريكين أنفسهم ،
ويكشف مقال المحقق الصحفي المشهور سيمور هرش في صحيفة نيويوركر ( 1/5/2004)
عن أن تلك الممارسات لم تكن تتم وفق اجتهادات فردية أو تصرفات محدودة، وإنما انطلاقا من فلسفة وقناعات تسيطر على القادة العسكريين والأمنيين الأمريكان ، وبتوجيه كامل من ضباط الاستخبارات الأمريكية ،
بل ويؤكد أحد أبرز الجنود المتهمين في القضية في رسائله الشخصية لأهله أن ما قام به من فظائع بحق الأسرى العراقيين كان يتم وفق أوامر من ضباط الاستخبارات ، وأنه سأل مديره في السجن إذا كان يقوم به من عمليات تعذيب سيعرضه للمساءلة من باب إساءة معاملة السجناء ، فأجابه: "لا تقلق بشأن ذلك".
ويؤكد عدد من الجنود المتهمين أن المسئولين عنهم وضباط الاستخبارات كانوا يقنعونهم أن ما يقومون به من عمليات تعذيب "مهمة عظيمة"، ويؤكدون لهم أن تعذيب العرب وتعريتهم وانتهاك أعراضهم هي الوسيلة الوحيدة التي تجبرهم على الاعتراف بما ارتكبوه وبما لم يرتكبوه أيضا!.
إحدى المجندات الأمريكيات في السجن كانت مهمتها – كما تعترف هي – إبقاء السجناء مستيقظين إلى فترة طويلة، ومنعهم من النوم والراحة بأي طريقة، بل كانت تعليمات ضباط الاستخبارات بخصوص عدد من المعتقلين هي إبقاؤهم في غرفهم الانفرادية متكشفين من الملابس أو من أغلب الملابس ، ومنعهم أياما من الذهاب إلى الحمامات للتمكن من قضاء حاجتهم !، ومنعهم من الماء والطعام ..
حسبي الله عليهم
نسأل الله العلى العظيم أن يأخذ كل جنود التحالف في العراق أخذ عزيز مقتدر
وينتقم منهم ويسلط عليهم جنده في كل مكان و يقلب عليهم العراق ناراً ودماراً وينصر عباده الموحدين في العراق وفي كل مكان ،
آسفه جداً على الإطالة
السؤدد