
وجه الجيش الأمريكي الاتهام إلى الجندية ليندي إنجلاند البالغة من العمر 21 عاما بالاساءة إلى أسرى عراقيين، وبذلك تصبح هذه الجندية الأمريكية سابع من يوجه إليه الاتهام بهذا الشأن.
وقد تم توجيه الاتهام لها بالاساءة للأسرى والتآمر مع جنود آخرين على سوء معاملتهم والتقليل من هيبة ومصداقية الجيش الأمريكي.
http://www.aljazeera.net/mritems/ima...222119_1_6.jpg
فقد أظهرت إحدى الصور التي نشرتها وسائل الإعلام مؤخرا لجنود من قوات التحالف يسيئون معاملة سجناء عراقيين المجندة الأمريكية، ليندي إنجلاند وهي تمسك حبلا مربوطا إلى عنق سجين عار يتلوى على الأرض.
كما أظهرت صورة أخرى الجندية الأمريكية ليندي انجلاند وهي تضع سيجارة في فمها وتشير بيديها كما لو كانت بندقية إلى سجين عار بسجن أبو غريب الواقع بالعاصمة العراقية بغداد.
ويواجه ستة جنود من الفصيل 372 التابع للشرطة العسكرية الذي تنتمي إليه إنجلاند ويتخذ من مدينة كريسابتاون بولاية ميريلاند مقرا له محاكمات عسكرية بشأن أحداث الإساءة إلى أسرى عراقيين التي طفقت على السطح مؤخرا.
وكانت إنجلاند البالغة من العمر 21 عاما قد التحقت بالجيش الأمريكي كجندية احتياط بعد أن أنهت دراستها الثانوية. وتوجهت إلى العراق في فبراير/شباط عام 2003 وعادت إلى الولايات المتحدة في أجازة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وتحتجز إنجلاند حاليا في معسكر فورت براج بولاية نورث كارولينا. وتقول أسرتها إنها حامل في طفل تشارلز جارنر، وهو جندي آخر متهم بالاساءة إلى الأسرى العراقيين.
السؤدد