قرأت لكم أنه في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخير دعت ( إسرائيل ) قادة الدول العربية والإسلامية
إلى ( إعلان ) اتصالاتهم المتزايدة معها " على الملأ ",
معتبرة أن ما أسمته الجدار الحديدي الذي حدد العلاقات على مدى أجيال بدأ في الانهيار .
وقد قال وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة،
" تشرفت هذا الأسبوع في نيويورك بلقاء أكثر من عشرة من زملائي
من العالم العربي والإسلامي , الأمر الذي كان لا يمكن تصوره قبل عامين فقط". !!
ان الجدار الذي بناه بعض زعماء العرب وتسلقوا بذلك الجدار ليصلوا الى رضا اليهود وضحوا من أجل ذلك بكرامة شعوبهم ودفعوا ضريبة ذلك أن تجرعوا الذل ألوانا عديده بجميع أشكاله وصنوفه ويا ليت شعري من يعقل بني قومي ويخبرهم بما قال الله جل وعلا منذ مئات السنين ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) فواخزياه ممن طلب رضا اليهود وهو يدين بالإسلام وان اردتم السعاده والعز والسؤدد ، فعليكم بشريعة الله جل وعلا وتذكروا أمجاد آبائكم الفاتحين الذين دكوا معاقل الطغاة والملحدين قال ربعي بن عامر رضى الله عنه نحن قوم ابتعثنا الله لنخرج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد ومن ضيق الدنيا الى سعة الدنيا والآخره .
فهل سنرى في الأيام المقبلة مزيدا من الحكام الذين سيصرحون بفتح العلاقات الدبلوماسية
مع العدو الصهيوني
كيف نحلل هذا الأمر ؟ وكيف نفهمه ؟ وكيف نستوعبه ؟
وما هو دورنا في مثل هذه القضية ؟
ولله در القائل:
بمعابد الافرنج كان أذاننا = قبل الكتائب يفتح الأمصارا