بالنسبه لمحمد أمان الجامي و تلميذه ربيع مدخلي و من سار على نهجهم ، هم من أهل السنه و الجماعه لاشك في ذلك ، و إن كانوا يرون أن من ليس معهم في رأي يرونه ليس من أهل السنه و لا السلف أي يطبقون النظريه البوش بن لادنيه ( بوش يقول من ليس معنا فهو ضدنا ، و بن لادن يقول فسطاط الإيمان و فسطاط الكفر و النفاق ) ، و هم قد أخذوا علم الجرح و التعديل الذي هو علم رجال الحديث ورواته و طبقوه ضد العلماء و الدعاة إلى الله ممن لم يروقوا لهم أو تعجبهم طريقتهم في الدعوة إلى الله ، حتى لم يسلم منهم الشيخ أبوبكر زيد و الشيخ عبدالله بن جبرين و هما من كبار العلماء في المملكة و عضوين في هيئة كبار العلماء .
و أما بخصوص سيد قطب ، فللأسف أنه ضاع بين المثل القائل ( مابين حانا و مانا ضاعت لحانا )
أعداء سيد قطب يرون أنه في مكانة عالم و شيخ لأتباعه في الظلال ، و أتباعه يرون أنه عالم و شيخ في الدين و السياسه
و لكن الحقيقة أن سيد قطب ليس شيخا و لا عالما ، بل هو أديب و كاتب إجتماعي ، له ماله و عليه ماعليه . و للشيخ أبو بكر زيد - حفظه الله - كلام وجهه لربيع مدخلي بهذا الخصوص سوف أبحث عنه و أوافيكم به