إن هذه الفئة المريضة ، أطلت برأسها المدفون لتعلق على الأحداث من خلال محاضرات أو أسئلة أو ندوات ، فها هو أحدهم يقول عما يحدث للمسلمين اليوم "اللهم لا شماتة" ! ،
وها هو يأمر بترك المسلمين يذبحون للتفرج عليهم ويقول "اعمد إلى سيفك فدقه بحجر واطلب النجاة" ،
ويقول "الزم بيتك ولا تدخل الفتنة" ،
وها هو يقول "كلتا الطائفتين باغية وليس هناك من طائفة عاقلة تنصر على الأخرى وهم يتحاربون من أجل دنيا "
"لا يجوز لأحد أن يعلن الحرب ، والفتوى في ذلك تحتاج إلى هيئة تصدر الفتوى" ،
"الفتوى من العلماء وليس ممن صاروا علماء آخر الزمان" ، "
الجامية ظهرت بعد حرب الخليج الاولى وكان لها دور في محاولة ضرب الصحوة والتضييق على مشائخ الصحوة في السعودية ..
وفيما يلي جامع يحوي الكثير من الكتب والرسائل والفتاوي للكثير من المشايخ في الرد عليهم وفضح عوار مذهبهم
الكتاب يتكون من جزئيين .. حمله من هنا
http://www.7olm.com/ebook/open.php?cat=1&book=40[/color]
* *
( الخلوف ) أو ( الجامية )
أما الخلوف فوجه هذه التسمية هو معاملة باغي الفساد بنقيض قصده كما هو مقرر في أصول الشريعة وهل هناك فساد أعظم من أمر الناس بالسكوت عن المنكرات وقد قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم لمن قال له : أنهلك وفينا الصالحون؟! قال: نعم إذا كثر الخبث.
أما تسميتهم بـ( الجامية) فهو نسبة إلى محمد أمان الجامي الذي أسأل الله العلي العظيم إن كان مغررا به وصادقا مع الله أن يغفر له زلته وإن كانت الأخرى أن يجازيه بما يستحق فهذا الجامي هو المؤسس الحقيقي إن صح التعبير لهذه الجماعة وخاصة في منطقة نجد وضواحيها .
من صفاتهم الملازمة لهم :
سوء الخلق وجفاء الاخوة وغلظ العبارة ووقاحة الاشارة وقسوة القلب وتلون الجلد ولعنة الطبائع واتساع الذمة والجبن والخوف عند الملمة والتملص من المسؤولية والهرب من المواجهة وهذا كله اثر طبيعي من اثار فقدان التربية ان الواقع ليتبرأ من هؤلاء الذين يصدون عن اخوانهم فلا يسلمون لان الناس عندهم مبتدعة.
والمجالس تنبئك عن انشغالهم في تصنيف اخوانهم فلم يسلم منهم احد حتى انفسهم لم يسلموا من انفسهم.
فما تركوا عالما ولا شيخا ولا اماما ولا جماعة ولا فرقة الا لمزوها، ولم يسلم منهم الا ولي الامر حتى تسلم لهم رواتبهم وعطاياهم.
منقول للفائدة ،
ودمتم
السؤدد