اللهم لاتجعله يفر من قدرك وقضائك
قرأت اليوم في جريده الوطن في زاويه الكاتب / فؤاد الهاشم الخبر التالي :
" لاأستطيع ان اخفي اعجابي بالقادة الاسرائيليين - وأنا اتابع الحاله الصحيه المترديه
لرئيس الوزراء ( ارييل شارون ) - منذ اجتماع بال بـ ( سويسرا ) بقياده ( تيودور هرتزل)
في عام 1890 وحتى اليوم ، لأن اخلاصهم لبلدهم وقضيتهم وشعبهم يفوق الوصف ، وهو
الذي جعل من بلد صغير كبلدهم ، عرضه لايتجاوز ثمانين كيلومترًََا وعددهم لايزيد على خمسه
ملايين نسمه ، بهذه القوه والازدهار و .. الكبرياء !! لو أخلص نصف القاده العرب (ربع)
اخلاص قاده اليهود لقضيتهم لكنا الآن في حال غير .. الحال "
وانا صراحه مع رأي الكاتب لاشك
فهو صادق فيما يقول ..
والله يكون بالعون
دمت بود