
علي الابن الأصغر للشهيد الرشيدي يجلس خلف لوحة التعازي التي أعدتها المدرسة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عاشت مدرسة محمد بن القاسم الابتدائية بالشقة شمال غرب بريدة يوماً تضامنياً
تجسدت فيه مظاهر الوفاء والتكاتف حينما استقبل مدير ومعلمو وطلاب المدرسة
ابني الشهيد سرور محمد الرشيدي شهيد موقعة العمار الأخيرة عمر الذي يدرس
في الصف الرابع وعلي في الصف الثالث استقبال الآباء والأشقاء واحتفوا بهمـا
حفاوة كبيرة . واختلط مشهد الاستقبال بمعاني الفرح والأسى , الفــرح بالشهــادة
والسرور بروح المثابرة والإقدام لابني الشهيد اللذين لم تثنهما عواصف الإرهاب
عن مواصلة طلب العلم والتزود بسلاح المعرفة ، والأسى لأنهما فقـدا الأب وتلك
اليد الحانية التي كانت ترعى شؤونهما.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و السؤال الكبير الذي يطرح نفسه !! هل من قتل والدهما شهيدا خصوصا و أنه
ينتمي لتنظيـم القاعـده الذي يعلـن مسئوليته عن العمليات التي تنفذ في المملكه و
بمباركه من تنظيم القاعـده و يذهـب ضحيتها الكثيـر مـن الأبريـاء مـن المسـلمين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ