عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 31-12-2005, 01:36 AM
مـحمـد مـحمـد غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 17,249
Exclamation نائب الرئيس عبدالحليم خدام ينشق من حزب البعث وسوريا

نائب الرئيس السابق استقال وفتح النار على النظام وكشف أسرار العلاقة مع بيروت
انشقاق خدام يعصف بالنظام السوري ولحود
شن نائب الرئيس السوري السابق عبدالحليم خدام هجوما غير مسبوق على حكومة الرئيس بشار الاسد واتهمها بارتكاب اخطاء مروعة في لبنان مؤكدا توجيهها عدة تهديدات من قياديين سوريين اثناء الهيمنة السورية على لبنان لرئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري وخاصة من قبل رئيس جهاز المخابرات رستم غزالة كما نقل عن الرئيس بشار الاسد انه ابلغ الحريري بانه سيسحق كل من يحاول الخروج عن القرار السوري في لبنان ، وان الحريري اصيب بنزيف بعد تلقيه هذا التهديد من بشار الاسد.
واضاف خدام في مقابلة مطولة مع قناة العربية الفضائية انه طلب من محسن دلول ابلاغ الحريري مغادرة لبنان قبل اغتياله، واثناء المقابلة اعلن استقالته من منصبه كنائب للرئيس.
وحمل نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام رئيس جهاز الاستطلاع السوري السابق في لبنان رستم غزالة مسؤولية الاوضاع التي سبقت الانسحاب السوري في لبنان، ورجح خدام من جهة ثانية ان يكون رئيس جهاز الاستطلاع الاسبق وزير الداخلية غازي كنعان توفي منتحرا.
وقال خدام ان «رستم غزالة تصرف وكأنه الحاكم المطلق في لبنان»، موضحا انه «شتم في احدى المرات بما علمت الرئيس (رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري) وشتم نبيه بري وشتم وليد جنبلاط».
واوضح انه حاول اقناع الرئيس السوري بتعيين مسؤول آخر في مكان غزالة، الا ان الاسد لم يصغ له.
من جهة اخرى، قال خدام انه يرجح انتحار كنعان.موضحا ان «الوضع اللبناني انعكس عليه (...) وحملوه مسؤولية التراكمات في الوضع اللبناني».
وكنعان الذي ترأس جهاز الاستطلاع السوري في لبنان بين عامي 1982 و2002، استمعت اليه لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري في سبتمبر الماضي في دمشق.
وافادت السلطات السورية الرسمية ان كنعان الذي تسلم حقيبة الداخلية عام 2003 انتحر في اكتوبر الفائت بمسدسه الخاص داخل مكتبه.
وقال عبد الحليم خدام ان رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري تلقى «تهديدات»من سورية، ومن الرئيس بشار الاسد.
وقال خدام «أُسمع الحريري كلاما قاسيا جدا، أُسمع كلاما قاسيا جدا جدا جدا من قبل الرئيس بشار الاسد».
واوضح ان ذلك تم قبل التمديد للرئيس اللبناني اميل لحود «باشهر».وتم التمديد في سبتمبر .2004 وردا على سؤال لتحديد مدى قساوة التهديدات قال «القساوة تكمن»في ان بشار الاسد قال للحريري «سأسحق من يحاول ان يخرج عن قرارنا، لا اذكر الكلمات بالضبط، لكن الكلام كان بمنتهى القسوة، خرج الرئيس الحريري (من مقابلة الاسد)، ارتفع ضغطه وبدأ معه نزيف في الانف، اخذه غازي كنعان الى مكتبه وحاول ان يهدىء الموضوع».
وقال خدام «في احدى المرات استدعي (الحريري) الى دمشق وهذا الكلام سمعته مباشرة من ثلاثة مصادر من الرئيس الاسد ومن الحريري ومن غازي كنعان (وزير الداخلية السوري السابق)»وكان خدام قال ردا على سؤال حول توجيه تهديدات للحريري، «نعم جرى توجيه تهديدات للحريري».
وعلى سؤال حول اذا كانت هذه التهديدات «بالقتل»، قال خدام: «يعني عندما يقول رئيس جهاز الامن لزواره وهو يلعب بمسدس سأعمل واترك، هناك تهديدات كثيرة، سواء في دمشق او في (مكان اخر)».
وعلى سؤال حول ان كان رئيس الجهاز المعني هو رستم غزالة، رئيس جهاز الامن والاستطلاع في لبنان سابقا، قال خدام: نعم.
ورستم غزالة من بين المسؤولين السوريين الذين استمعت اليهم لجنة التحقيق الدولية التي تحقق في اغتيال الحريري في فبراير 2005 في بيروت.واعتبرت اللجنة في تقريرها مسؤولين امنيين سوريين ولبنانيين متورطين في اغتيال الحريري.
واتهم عبد الحليم خدام الرئيس بشار الاسد بالانفراد بالسلطة.

وقال خدام «تشكلت لدي القناعة ان عملية التطوير والاصلاح سواء كانت سياسية او اقتصادية او ادارية لن تسير».
واضاف «فقررت الاستقالة وراجعت نفسي ووضعت نفسي امام احد خيارين فاما ان اكون مع الوطن واما مع النظام، واخترت الوطن لانه الحقيقة الثابتة والنظام حالة عارضة في تاريخ البلاد كغيره من الانظمة».
وردا على سؤال، اوضح خدام «لم اتعرض لاساءة او لتهديد وخرجت وعلاقاتي مع (الرئيس بشار) الاسد حسنة وودية، الخلاف في وجهات النظر لا يغير شيئا».
وقال خدام «قبل مغادرتي بيومين استقبلني وكان الحديث وديا وشاملا وبالتالي هناك اختلاف في وجهات النظر ولكن هناك احتراما متبادلا».
وتابع يقول «ودعته (الاسد) ويعرف انني سافرت للكتابة وما يقال عن تهديد ومضايقات غير صحيح».
واضاف «لقاءاتي مع الاسد ودية وهو يتصف بأدب رفيع في حديثه مع الناس ويبدي لي مودة واحتراما نظرا لمعرفته بطبيعة العلاقة بيني وبين والده (الرئيس الراحل حافظ الاسد) لم اسمع منه اي كلمة تؤذي مشاعري او تسيء الي.قبل مغادرتي كان الحديث وديا وشاملا».
وشدد خدام «لست مبتعدا ولست مبعدا جئت الى باريس ليتسنى لي كتابة مرحلة هامة من تاريخ سورية والمنطقة، في هذه المرحلة كنت احد القياديين الاساسيين في التخطيط وفي التنفيذ في مجال سياستنا الخارجية ورأيت ان من واجبي الوطني ان أؤرخ هذه المرحلة لتطلع الاجيال وليطلع الناس على الحقائق والوقائع الصحيحة حيث استطعنا ان نحقق لسورية مكانة مرموقة في المجالين او الساحتين العربية والدولية».

حقيقة اعتبره البطل اللذي اعلنها صراحه ولكنه تأخر فيها
راح فيها الاسد وسوريا والبعث وازلامهم
ولتعش سوريا حره أبيه
عقبال مانشوف قياديي البعث مثل ابن عمهم وجارهم صدام حاليا

__________________
ليسـت هنـاك وسـادة أنعـم من ضميـر المستريـح

رد مع اقتباس