عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 04-05-2004, 01:02 PM
السلاطين السلاطين غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 2,738
أمريكيــة انكشفت عـورتــها(صورة من مسرحية)

هـــذه الأمريكيـــة هي ( كونداليــزا رايـــس )
مســتشارة بــــوش


أرجــو أن تتســـع الصـــدور لقــــراءة

هـــذه الســطور لينكشـــــف المســـتور

فى المسرحية التي كتبــها أحـــد الأخــوة الأعــزاء بلســانهم

((( أن أطوار مشروعنا للهيمنة على العالم الإسلامي ، والتي بعضها قــد مــرّ وبعضها سيأتي ... هي : ـ

1ـ سقوط الاتحاد السوفيتي وتحوّل المشهد العالمي من وجود ثلاث عوالم ، إلى عالمين ، العالم الأول هو الغرب ، والثاني هو النصف الجنوبي من الكرة الأرضية الذي يحوي ثلثي العالم ، ومنه العالم الإسلامي الذي طالما خطط العالم الأول للهيمنة عليه ، وها نحن قد انطلقنا لنجعل هذا الحلم حقيقة .

2ـ افتعال حرب الخليج الأولى لاحتلال الخليج عسكريا ، تمهيدا لاحتلال العراق ، وقد نجحنا في ذلك ، وكان نجاحنا في جعل الشعوب المغفلة تصدق أكبـــر من نجاحنا العسكــــــــــري.

3ـ احتلال العراق ـ بعد استغلال الربط مع 11/9 ـ وتفكيكه وتحويله إلى كيان تابع للعالم الأول ، ثم تفكيك كل الدول الأخرى التي شعر العالم الأول أنها شكلت تهديدا ما لأطماعه .

4ـ استغلال الدول الموالية لتفكيك ما تبقى من الجامعة العربية مع أنها كيان مهترىء آيل للسقوط أصلا ، ووضع الشرق أوسطية بديلا .

5ـ تصفية الجهاد الفلسطيني وإنهاء كل أشكال المقاومة في فلسطين ، تمهيدا لفرض الحل الصهيوني للقضية .

6ـ استكمال سلب الهوية العربية والإسلامية ، وتحويل المنطقة إلى مستعمرات أمريكية مرتع للسياسة والثقافة الغربية ، تدريجيا إلى أن يجتث الإسلام كليا من المنطقة ، ويتحول إلى إسلام "طقوسي" تابع للهيمنة الغربية .

7ـ التربع على عرش الإمبراطورية الأمريكية وإعلان نجاح مشروع القرن الأمريكي .

قال بول وولفويتز :

لكن يقف في طريقنا أمران ، سيدي :

قال بوش : ما هما ؟

قال بول وولفيوتز :

1ـ ثورة شعوب المنطقة عندما تعي حقيقـــــــة الخطر .

قالت رايس :

هذه قد وجدنا حلها في أمريـــــن :

أحدهما : تحويل كثير من المتديّنين المتوقع معارضتهم لهذا المشروع ، إلى معسكرنا بفتاوى شرعيّة ، تجعل قبول مخططنا من صميم امتثال دينهم ، لانه طاعة لولاة الأمر وما أبرموه من معاهدات، وقد حققنا نجاحا على هذا الصعيد لم نكن نتوقعه ، وهذا ليس بجديد علينا ، فقد فعله الانجليز والأوربيون في الاحتلال الماضي ، وقد استفدنا من تجاربهم .

الثاني : إلهاء الشعوب بإثارات المواد الإعلاميّة من جهة ، والسيطرة على الأخبار من جهة أخرى .

وهذا يؤدي إلى تبلـّــد الوعي بحقيقة الخطر إلى أن يتم المشروع ، ثم لا يضر بعد ذلك لو وعوا ما هم فيه بعد فوات الأوان ، وبعد سيطرتنا على كل شيء ، فلن يزيدوا على البكاء على أطلال الأجداد ، كما فعلوا في حالة الأندلس.

قالت : وأما النخب المثقفة ، فنلهيها بمشروع " إصلاحي" زائف جديد ، ندغدغ به أحلامهم عن الحرية ، وحقوق الإنسان ، وتداول السلطة ، وتوزيع الثروة ، ونعدهم ونمنيهم ، كما وعدناهـــــم دوما فصدقونا ، ولنطلق عليه هذه المرة " مشروع الشرق الأوسط الكبير " ، لأن هذه اللعبة أكبر من كل ما سبق ، منذ أن خدعناهم بمنحهم الإستقلال العربي إن هم ثاروا على إخوانهم العثمانيين ، ثم ضحكنــا عليهم ، ولم يعتبروا ، ولازالـــــــــــوا وعجبا لهـــم ، منذ ان تركوا دينهم وهم أذل الناس ، ولم يعرفوا بعد سر قوتهم فيـــــــــه !!

قال بوش :

وما هو الأمر الثاني ؟

قال بول وولفيوتز :

2ـ المجاهدون ؟

فهذا حلها بملاحقتهم مباشرة وعن طريق دول المنطقة الموالية لهـم ، وواضح سيدي : أنه مهما كانت قدراتهم فهي لن تعدوا المناوشات التي تنتهي إلى طريق مسدود .

قال رامسفيلد :

لكن بقيت علينا المعضلة الكبيرة جدا سيدي .

قال بوش ، وقد رمت العصابة بأبصارهــا إلى العجوز :

ماهي لا أمّ لــــــــك .

قال العجوز الأشمط : كما تعلمون أن الخطر الأكبر على كل هيمنة ثقافة على ثقافة ، وأمة على أمة ، هو أن تصبح المقاومة للهيمنة جزءا لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي ، ويغدو ثقافة عامة ، فحينئذ يدق ناقوس الخطر ، ويحدق بنا.

قالوا جميعا : نعم هنا مكمن الخطر ، إذ يستحيل علينا سحق شعب بأكمله ، فيثير علينا ذلك كل شعوب المنطقة وتتحول إلى بحر مائج من البراكين ، وقد رأيتم ما حصل معنا في فيتنام ، والصومال .

قال رامسفيلد : أتذكرون أن أكثر ما كنا نخشاه في العراق هو هذا الخطر ، ولهذا قد كنا نقول إن المقاتلين لنا هم أجانب فحسب ، وكنا نكذب لنشعر الناس أنها مقاومة محدودة ، مصيرها الفشل بعدما نحكم قبضتنا على البلاد .

قال بوش : غير أن منظر السحل في الفلوجة ، وانتشار المقاومة في الشعب العراقي نفسه ، أوضح للشعوب أنها مقاومة شعبية ، كمقاومة الشعب الفلسطيني لإحتلال إخواننا الصهاينة ؟!

قال رامسفليد : الله لايفتح عليك يا سيدي .

قال بوش : أكمل يا عجوز الشــــــــرّ .

قال رامسفيلد : إن الذي يحول المقاومة من عمليات محدودة يقودها شباب متحمسون ، يبحثون عن ثغرات يضربون بها بين الفينة والأخرى ، إلى جزء من النسيج الاجتماعي والثقافي من المجتمعات ، هــــم .

قال الجميع بصوت واحـد : من هـــم قاتلك الله ؟

قال رامسفيلد : هم قادة الفكـر ، ورجال صناعة الوعي ، فهؤلاء خطرون جدا ، إنهم يصنعون وعي المجتمع ، ويوجهونه ضدنا ، ولا يموتون بموتهم ، بل يحيي فكرهم بعدهم أفواجا من المقاومة ، إنهم أخطر سلاح ضدنا ، ولا احتاج أن أذكركم بالشيخ أحمد ياسين ، وما صنعه في إخواننا الصهاينة وهو مقعد ، وما أخرجنا مع الصهاينة دماغه الكبير والخطير من رأسه ، بالصواريخ ، إلا بعدما صنع جيلا كاملا ، من العقول التي تصنع القنابل البشرية ، وتقلب خططنا رأســا على عقب .

ويوشك إن تركنا أمثال هؤلاء في العالم الإسلامي ، أن يعبّئوا ضدنا المجتمعات ، وتتحول المقاومة من مجموعات صغيرة ، إلى ثقافة عامة .

قال بوش : نعتقلهم جميعا ونضعهم في أقفاص غوانتنامو !!

قالت رايس لتشيني هامسة : الم أقل لك إنه أحمق ؟!

قال رامسفيلد : كلاّ سيدي ، الحل أن نغيـّـر العين التي يستمدون منها ، حتى إذا ذهب هذا الجيل ، نضمن أن لا يأتي مثلهم ، وريثما نكمل هذه الخطة ، نلهي الشعوب بإعلام المتعة واللذة ، ألم تر كيف فعلنا بهم في " ستار أكاديمي " ولدينا مثله الكثير الكثير .

قال بوش : اقطعــــوا العين اليوم .

نظرت رايس لتشيني مرة أخرى ، وهزت رأسا يمنة ويسرة قليلا ، كأنها تقول : ألا فصبرا على هذه البلوى .

قال رامسفيلد : إنما اعني سيدي تغيير المناهج التي تعلم الشعوب الإسلامية عزة الانتماء إلى الإسلام ، وتجعل موالاتنا ضد إخوانهم المسلمين ردة عن دينهم ، وتأمرهم بجهاد المحتل ، هذه هي التي صنعت المجاهدين ، ويوشك إن قتلناهــم أن تخرج مثلهم الآلاف بل الملايين .

فيجب علنا أن نقطع الطريق على أن يصنع عقول هذه الشعوب غيرنا ، في كل النواحي ، في الإعلام ، وفي المدارس ، وفي الجامعات ، وفي كل مكان ، وذلك لايتم إلاّ بتغيير المناهج .

قال بوش : قد قلت لكم فيما مضى ، نجمع نسخ القرآن ، ونحرقها .

تارة أخرى يتبادل تشيني ورايس النظرات اليائسة .

قال رامسفيلد : لا نستطيع سيدي هكذا ، لا نستطيع هكذا ، إن الأمر أعقد بكثير ، إنه حضارة عظيمة ، وممتدة في التاريخ ، والقرآن محفوظ في صدورهم ، ليس أوراقا نمزّقها .

قال بوش : إذن كيف ستغير المناهج ؟

رامسفليد : أولا نكثر من الجامعات والمعاهد والمدارس الأجنبية في بلادهم ونستقطب إليها أبناء عليــــــة القوم .

وأما بقية الشعوب ، فنغيــّر في المناهج التعليمية المعاني التي تعطي المفاهيم التي تعارض سياستنا ومشروعنا ، نجعل القرآن والإسلام نصوصا لها معان أخرى تناسبنا .

قال بوش : لكنهم لن يسمعونا ، إنهم يسمعون من علماءهم فقط .

رامسفليد : سنجد يا سيدي من علماءهم من يقوم بهذا الدور .

رئيس السي آي إيه : لقد وجدنا بالفعــــــــل سيدي .

قال تشيني : لكن هذه الجماعات الإسلامية ، والحركات ، والهيئات ، والمؤسسات ، والعلماء ، والدعاء ، ووسائل الإعلام ، والمساجد ، وما لا يحصى من ذلك كله ، كيف لنا أن نهزمهم فكريــــــّــا ، وقد امتلأ بهم العالم الإسلامي كلـــــــــه .

قال رامسفليد : سنشغلهم بالخلافات ، والأمور الثانوية ، ونحرّش بينهم ، بأناس ندسهم فيهم ، يقنعونهم أنه لاخطر منــا ، إنما الخطر من هذه الحركات والدعاة أنفسهـــــــــم ، ونضرب قلوب بعضهم ببعض ، فيلهون بالصراعات فيما بينهم على الزعامات الشخصية ، والمكاسب الحزبية ، ونفرغ طاقاتهم في هذا الميدان ، ونخترق صفوفهم بالمذاهب الضالة منهم ، ونحولهــا إلى عيون لنا عليهم ، ومفسدين لذات بينهم ، يوطئون لنــا مشروع الامبراطورية ، صنيع ابن العلقمي مع التتر .

قال الجميع : وبهذا سيدي الرئيس ، لا يقف بيننا وبين النصر التام شيء ,.

فوقف بوش فرحا مسرورا ، وقال لنحتفل إذن بشرب الخمر على النصر النهائي على الإسلام والمسلمين .

وبينما هم يتمايلون فرحا ، ليقفوا ، وليجيبوا دعوة سيّدهم إلى شرب الخمـــــر على دماء المسلمين .

إذ دخل عليهم أحد الروم من موظفي البيت الأبيض الكبار ، وكان من قبل يكتم إسلامه ، فقال اجلسوا إني أريد أن أكشف لكم سرا عظيما .

فجلسوا منصتيـــــــن مندهشــــــــــــين .

فقام فيهم خطيبــــــــا صادعــــــــــــا بالحق المبين :

ألا يا عصابة الشر ، قد علمتم والله إن الإسلام دين الحق الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم مصدقا لما جاء به عيسى عبدالله ورسوله وكلمته التي ألقاها إلى مريم وروح منــه ، وقد بشر به عيسى عليه السلام ، وأنكم إنما تحاربون الله عندما تحاربون دين محمد عليه الصلاة والســــــــــــلام .

ولكن أغرتهم يهود بما أغرتكم به من متاع الحياة الدنيا ، فاستهوتكم إلى هواها ، واستعملتكم في حرب الله تعالى ، ورضيتم بذلك طائعين ، وذهبتم إلى أرض الرسل الكرام ، وقد علمتم أن ميراث الرسل أضحي بيد المسلمين ، تريدون أن تطفئوا نور الله تعالى ، وتحاربوا دينه .

وقد أغراكم ما ترونه مما حلّ بالمسلمين من الضعف والبعد عن دينهم ، ونسيانهم أنّ عزّهم فيه لا في غيره ، كما غرّكم ما صنعه في تلك الشعوب أولياؤكم من زعماءهم السياسيين الخونة ، من الهوان والتفرق ، وزين الشيطان في قلوبكم ثروة النفط ، ونزعة الهيمنة ، وسيطرت على عقولكم أحلام الامبراطورية الرومانية .

ولكن اعلموا أنكم تقودون أنفسكم وشعوبكم إلى حتفكم .

قال أخبثهم ريتشارد بيرل : ويحك ، كيف نُقــاد إلى حتفنا ، وقد استوينا على بلادهم ، وملكنا رقابهم ، ووضعنا الحديد في أعناق قادتهم جميعا .

قال المسلم : بل ويحكم جميعا ، إنما يستدرجكم الله ، كما استدرج فرعون ، وكلّ الطغاة ، إن الذي سيهلككم هو طغيانكم ، وكذلك هي سنة الله ، تلاها اليهود في التوراة ، والنصارى في الإنجيل ، وفي القرآن قال الله تعالى :

"اسْتِكْبَارًا فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ولا يحيق الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلا سُنَّتَ الأوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلا * أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا * وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا "

وسيخرج الله تعالى لكم رجالا من المسلمين ، يزلزلون الأرض من تحت أقدامكم ، وستنهض بهم بعد الله أمة الإسلام ، وها أنا ذا أرى فيها نبض الحياة ، بهذا الجهاد الذي بدأ يشتعل ، وتلك الروح التي بدت تنتشر .

ألا ترونهم يقاتلون بلا خوف ، ألا ترونهم يجاهدون كالأسود ، ويزأرون كالرعود ، ألا ترون أنكم تزيدونهم إصرارا وشجاعة ، كلما زدتم عليهم في العنف والقتل والتشريد ، إن هذه علامة إرهاصات النهضة الشاملة .

قالت رايس وقد جلّل الخوف وجوههــم جميعا : لنفرض أننا انقلبنا عنهم قافلين إلى ديارنــــــــا ، بثورة علينا عارمة ، فسنفعل مثل ما فعل إخواننا الأوربيون في الاحتلال الماضي ، سننصب عليهم أولياءنا ، فيظنون أننا انكفأنا وما انكفأنا .

فقال حينئذ أخبثهــم بيرل : لا هذه المرة ، يختلف الحال ، إن الخطاب المهيمن على الشعوب هو الخطاب الإسلامي ، فإذا انكفأنا فلن نفلح أبــــــــــــــدا .

قال بوش : إذن الموت ، أو نستعبدهم فننتصر .

قال المسلم الذي كان يكتم إسلامه : بل الهزيمة التي أراها والله تلوح على وجوهكم ، وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد .

"فوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَاب* النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ * وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ النَّارِ * قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ * وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ * قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلآّفِي ضَلالٍ * إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأشْهَادُ * يَوْمَ لا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ * وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ * هُدًى وَذِكْرَى لأولِي الألْبَابِ * فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ * إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلإّ كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ * لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لايعلمون "

__________________
إذا المـرء لا يرعـاك إلا تكلـفـاً ** فدعـه ولا تكثـر عليـه التأسـفـا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحـة ** وفي القلب صبر للحبيب ولـو جفـا
فما كل مـن تهـواه يهـواك قلبـه ** ولا كل من صافيته لـك قـد صفـا

رد مع اقتباس