عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 08-12-2005, 01:46 PM
! سيد العذاري ! ! سيد العذاري ! غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: ! ع راس النقـا !
المشاركات: 208


قلت حق امي مرة وهي يالسه في الحوي والجو برااد.. تتريا ابوي يوصل من ميلس عمي ظاهر..
أمايه.. شو تشوفين..
قالت..
اشوف القمر يا وديمه..
قلتلها ليش.. مب سادنج هالكم قمر اللي في البيت...
(ضحكت...) الله على ضحكتها الغاوية... الله...
قالت.. تعالي يا وديمة..
تشوفين هالقمر.. كان هناك وياي وانا صغيره..
يوم يوصل الليل.. يدوتكم تقوم توري ضو.. وتيب هذاك الحصير اللي مشراي من لبريمي وتفرده في الحوي.. ونتيمع نحن.. وخالاتكم وخوالكم.. ويدوتنا.. وابويه.. وسوالف ورمسه.. ولا نمل..
وكنت انا ويا القمر دووم.. اشوفه.. وارمس وياه..
كنت اشوف يدوتكم وهي تسوي خيوط التلي..
واقول بسوي خيط من هنيه لي القمر.. ولو خذ مني عمري كله..

قلتلها........
انزين اليوم شو قلتيله.. خبريني...
(ضحكت)....
قتله.. هيه يا القمر.. والله كبرت وشوبت وطاح سوقك..
الحين عندي مب الا قمر واحد.. عندي اقمار في البيت..
(وهيه تشوفني وتلعب بشعري..)

_

وصل رمضان هالسنة بسرعة..
حسيت ان العمر يسري.. ونحن مب مثل لاول..
كل شي تغير..
غويه.. كبرت.. احلوت اكثر واكثر.
وانا... امممم.. حليلي.. بس وحدة من عيايز لفريج قالتلي مرة وانا خاطفه عليها..
..(منووه انتي...... ودمووه..)
قتلها هيه..
قالت....( شوفو البنت شوفو.... من وين هالحلاة يا ودمووه هاه.. انتو شو يجسمون( يقسمون ) الحلاة في بيتكم.. مثل ما يجسمون لهريس)
عاد فلاح كان واقف صوبي وسمعها..
قال..
عوذ بالله يا العيوز.. صلي عن النبي ويا عينج هاي تقول عين ذيب..
أول مرة حسيت انه فلاح يخاف علينا مثل ابوي ومانع.. ويحبنا..
ما كان يقول انه يحبنا.. بس كان يحبني انا خصوصا.. لاني اسولف وياه .. ونلعب ويا بعض..
كنت العب وياه تيله..
قالي ودموووه.. صدق انك عيوز.. منوه يلعب تيل الحين.. بس عقب يرد يلعب وياي.
واشوفه يوم يلعب ويا مانع شطرنج اللي طرشله اياه خالي يوم سار مصر.. وتعلمت اللعبة حتى اني كنت اغلبهم كلهم..
وادوربها في البيت واقول هل البيت.. حد يبا يلعب ويا ودمووه...
ويوم ما القى حد.. اسير عند الهندية اللي توها واصله من بلادها والعب وياها.. لا واخليها تغلبني ساعات عسب اتحرطم عليها.

.....مرت ايام رمضان.. وقرب العيد.. وخبرني ابوي انه شرى لي طقم ذهب.. واحد حقي والثاني حق غويه..
قتله ابووووووووووووووويه يا نور دنياي ما ابا شي صدقني..
(وضحك هو واميه..) وانا يالسه العب في الحوي وأغني..
بعدين سكت ورديت صوبه.. قتله ابوي.. بس انا وغويه..
عيل هالشيخة.. وين صوغتها..
هالمرة ضحك بصوت عالي...قالي
ما تيوزين يا ودموووه..
امكم بعد شرينالها..

كان العيد.. عيدين.. اول شي سمعنا انه يدوه جفله بتوصل تعيد عنا.. عاده انا الارض ما وسعتني من الفرح والغناوي..
والعيد الثاني.. انه فلاح لاول مرة بيعيد ويانا..

كان يالس في الحوي يو سرت صوبه قتله: فلااااح...
العيد بي..
قالي: حياه الله..
عاد انا ضحكت من قلبي...
قتله: فلاااااااح صدق لا.. العيد قريب.. تقولي حياه الله..
قتله وينها كناديركم اليدد..
عاد انا كنت غاوية كنادير.. تعيبني اشكالها وهي يديده.... لا.. ساعات البسها ومانع ما يعرف..
قالي ما ادري: منوووع عنده خبر..
قتله انزين تعال وصلني بيت قوم ميثا.. بشوف شو خيطت حق العيد..
فوق سطح بيت قوم ميثا علم اخضر مال الحجاج.. مرزز مكانه من سنتين..
قلت حق ميثا..
ميثوووه.. هذا العلم لي متى يعني بيتم مكانه..
ميثا: ما ادريبها امايه متى بتشله..
قتلها ليش يعني صعب شلوله..
ميثا: لا بس اميه تقول.. هذا عشان اللي ما ياها وهي رادة من الحج.. يستحي على ويهه وايي..
قتلها اسميها امج بعد... منوه بييها الحين..
بتشوفين روحي بسير وبشله..
_

قالت امايه باجر بتوصل يدوه جفله.. خالكم ذياب بيبها وهو راد دبي..
عاد سرت انا واميه انظف حجرتها.. وغسلنا الزوالي.. ورشيت السرير بماي الورد.. ودخنّا الحجرة.. ويبت مصحفها اللي محفوظ في المندوس الجديم.
وطول الوقت اغني بأغاني يدوه جفله.. اللي كلنا كنا نحفظها...
قلت...

(يا خشيف الريم لمفلي
إنت لي للصب راحاته
شوفني م الحال منسلي
كالقلم تبريه مبراته..


...وأسمع غويه من الحوي وهي تنظف وتقول..

(شلت حمل متعب الشلي
وامرحت بالحيل قواته
دوك ما في القلب يا خلي
والذي عنك اليه هاته..


.........ومانع من بعيد يكمل بصوته الروعه اللي ما يغني به... بس ساعات اتيه حالات ويغني....

(لك محل فيه ما حلي
غير حضرة شخصك بذاته..
سيدي يا كامل الدلي
يا شفا يرحي وعلاته..)


..وبعدين كلنا بصوت عااااااالي..

يـــا خشيف الريـــــــــم لمفلي
إنت لـــي للصب راحاتــــــــه
شوفني م الحـــــــال منســــلي
كالقـــــلم تبريه مبراتـــــــه..


ومانع اونه يالس يدق عود بيديه.. ونحن نغني.... وامايه تضحك...
والهنديه مغطيه اذنيها من الحشرة..
حتى فلاح يلس قريب من اميه يحفظ القصيدة..

....ونحن مشغولين بفرحنا..
_
دخل ابوي.. وشاف اميه وعيونه ممزورة حزن...
قال يا عيال.. كنت عند عمكم ظاهر قبل اشوي..

بس................... (سكت.. وبدت دموعه الغاليه تلمع بعينه)
حسيت بغصة في قلبي..
قال عمكم يا عيال مريض.. ولازم يسافر...

وسار صوب حجرته..
سار..
وسارت صور عمي صوبنا...
ويلسنا نفكر بكل ذكرى مرت علينا وياه...
الانسان اللي دايما نحس انه قوي.. وما في شي يصعب عليه..
في صغرنا....
كان لازم يمر علينا كل يومين وياخذنا ويا ولده حامد..
كان دايما قريب.. يسأل عني قبلهم كلهم...
يقول ........
"يا هل البيت.. وين وديمتي".........
وين وديمتي..... الله يا عمي ظاهر... ما احلاها وصوفك وقصصك..

ساعتها.. حسيت اني لازم اسير صوب بيتهم.. وايلس قريبه منه... وما اودره.

عقب صلاة المغرب...
كلنا سرنا جدا بيت عمي ظاهر.. نشوفه ونسلم عليه..
يوم شافنا..
.....قال
"ودااااامي.... شحالج... غوايه شحالج....."

بغيت اضحك... واصيح.. واحضنه.. بغيت بس اشوفه وما اشبع من شوفته.

قال... يا عيال ترى ما فيني شي.. بس هذا ابوكم الله يهداه..
ولا انا بخير.

هذا عمي... عمره ما يتغير..
عاد بدت عقبها ضحكاته وسوالفه...

حامد كان يرمس ويا فلاح في الحوي..
اما نحن فيلسنا عند عمي نسمع شو يقول..

ومر الليل..
غويه.. كانت يالسه تكتب..
قتلها شو تكتبين يا غويه...
قالت ما شي (ضحكت...) بعدين شفتها تصيح...

قتلها شو فيج يا غويه... ليش تصيحين...
قالت..
مرة كنت يالسه في بيت عمي يوم قفلت علي باب الحجرة.. كنت صغيرة.. ما عرفت افتح القفل.. ويلست اصيح.. محد كان في البيت غير حامد اللي كان يلعب برع.. وعمي كان في الصالة.. وما يسمع..
بس بعدين.. ركض يوم سمعني وسار صوب الدريشة وهو يقولي لا تصيحين.. لا تصيحين.. وانا يوم شفته صحت اكثر..
عقب كسر الباب.. وشلني.. وخذني ويا حامد وسار شرالنه ايسكريم.
من يومها.. حسيت ان عمي بيكون قريب في اي وقت بحتاجه..
بس..
بس اليوم يوم شفته يا وديمه.. وهو راقد في نفس الحجرة اللي انقفل علي فيها الباب.. حسيت انه هو انقفل عليه الباب هالمرة...
آه يا وديمه.. ما ابا اشوف كل شي يتغير..
ما ابا اقوم الصبح واشوف عمي محد...
(..وحطت راسها عالطاولة.. ويلست تصيح ما ادري لي متى)

وصل الصبح.. ووصلت وياه يدوه جفله وخالي ذياب من العين..
ركضت صوبها.. قتلها يدوووووووووه يدوووووووووووه يا كثر ما ولهت عليج...
وعيال الفريج يوم يلمحون يدوه جفله.. يزقرون بعض و ايون يسلمون عليها.. وطبعا كانت يوم اتي تيب وياها خريطة ممزورة ( مليانه ) حلاوة ولبان وعصاير..
وتوزعها عليهم..

سلمت على خالي ذياب..
وسرنا صوب الميلس.. يدوه سارت حجرتها وزقرتني..
ابويه وامايه يلسو عند خالي يسولفون..
ودخلت غويه.. و فلاح ومانع..

خالي مب شايف فلاح من قبل.. بس امايه خبرته عنه..
قام وسلم عليه.. قاله انته كنت ويا غديّر ولدي في المدرسة ولا انا غلطان..
قاله هيه..
وانا في قلبي اقول. اخيرا عرفت حد يعرف فلاح..
عاد قلت حق خالي..
خالي.. وين عوشه وغدير ما يبتهم وياك..
ضحك.. قال انشاالله بيون المرة اليايه..
انا كنت ابا غدير عسب اسأله عن فلاح.. ولا ما ابا اشوفه...

بعد شوي..
يلسوا في الميلس..
انا وغويه سرنا عند يدوه جفله في حجرتها..
قالت.. دوكم.. هذا ثوب من العين.. واحد حق غوية والثاني لج يا ودامي..
ويلست تسولف عن عيال خوالنا.. منوه خلص دراسه.. ومنوه سافر.. ومنوه خطب..
كانت تعرف قصصهم واخبارهم.. واحد.. واحد..
الكل كان يحب يدوه جفله.. وما يمل من سوالفها..

عاد يوم عرف خالي خبر مرض عمي ظاهر.. قام وسار يشوفه ويا ابويه..
وعقب شوي يدوه قالت تبا تسير بيت عمي عسب تشوفه...

عقب العصر..
وصلت سهيلة ربيعة غوية...
سهيلة كانت ربيعتها الروح بالروح.. دايما ويا بعض.. كانت تكتب مثل غوية شعر.
وسرنا الحجرة نشوف شو مزهبين حق العيد..
ويلسنا نسولف ونرمس وعقب شوي سمعت صوت اميه تزقر علينا..
تقول انه ابوي ويا عمي ظاهر.. وبعد ربيع عمي ظاهر سلطان بيسافرون عقب العشا..
بيسرون لندن عسب علاج عمي ظاهر..

فطلعنا انا وغوية ويا فلاح ومانع صوب بيت عمي ظاهر..
سلمنا عليه ويلسنا ويا ولده حامد نسولف..
وبعد يلسنا نسولف ويا ابويه لانه ما بيكون ويانا في العيد.

عقب العشا ظهروا صوب الشارجه.. لانه طيارتهم من هناك...
ودعناهم وردينا بيوتنا.. وكل واحد وياه ذكريات عمي ظاهر اللي لا يمكن ينساها..
غويه.. اكثر وحدنا كانت متأثرة..
طول الوقت ساكته.. بس يدوه جفله ما خلتنا..
قالت تعالوا الحوي بنوري ضو...
قتلها الله.. ذكرتيني بامايه يوم صغيرة..
قالت.... ودمووه امكم بعدها صغيرة...
وضحكناااا..

كان الوقت شتا.. والعيد كان في الشتا...
عاد يلسنا نشوف يدوه جفلة وهي تسوي (البثيثة).. انا وغويه نشل طعام السح.. ونسمع يدوه وهي تشل باقصايد وتسولف..

قالتلنا ... سمعوا..
كان في ريال شيبه.. عنده ولدين..
وعنده (بيب دبس) فاضي.. كل يوم يحط فيه حصاة صغيرونه.. لي ما انمزر...
وقبل لا يموت قال حق عياله (تناصفو اللي في بيب الدبس).........
عاد العيال قالوا اكيد هالبيب ممزور فلوس..
وقبل لا يفتحونه.... اتضاربوا..
واحد قال انا الاكبر.. باخذ اكثر.. والثاني قال لا انا باخذ الاكثر.. ونسوا وصية ابوهم..
وسكتت يدوه...

وانا ازاعج اقول حق يدوه شوووو استوى ......
قالت خلاص.. خلاف بخبركم. الحين سيروا رقدوا..
باجر الصبح لازم تتحنون...
قتلها... لا يدوه الحين الحين..
(ضحكت).. خلاص الصبح يوم تتحنون بخبركم انشاالله..

وسرت طول الليل وانا افكر شو بيسون بالبيب واضحك..

تالي الصبح..
يلسنا في حجرة يدوه نتريا تنحنينا الحنة اللي يايبتنها من العين..
وقبل لا تحنينا..
دخلت ميثوه قالت لي...
ودمووووه شو تسوين..
قتلها اتحنا بعد شو اسوي...
قالت.. لالالا الحين ما يتحنون هالنقشات... مال اووول..
قتلها عيل شو يسون..
قالت.. ما شفتي حرمت خالي شو مسويه.. البارحة كانت يايتنا.. مسويه نقشة صغيرونة وسط ايديها... الله يا ودموووه حناها يخبل..

يدوه جفله سمعت..
قالت.. اشو بعد نقشه صغيرونه.. حلاته الحنة يوم تنمزر به اليد..
قالتلي ميثووه وهي تهمس..
صدقيييني بيضحكون عليج لا تسوين..
بس انا ما طعت.. وسويت الي قالت عليه يدوه جفله..
قلت حق ميثووه تعالي سمعي قصة يدوه.. وسرت زقرت غويه ويلسنا نسمع يدوه جفله وهي يالسة تحنيني..

قالت انزين.. وين وصلنا.... هيه.. سمعوا
يوم تضاربوا الاولاد على (البيب)..
قالوا بنسير عند القاضي.. وبنسمع شوره..
عاد القاضي سمع قصتهم وقالهم انزين..
شوفوا..
هاتوا البيب ونثروه علي..
الفلوس لي بتم على راسي وعلى اجتوفي حق الولد العود..
واللي بتتناثر عالارض .. هذي حق الولد لصغير.. موافقين
وافقوا الاولاد.. وساروا ينثرون البيب على راس القاضي..
وطاح الحصى عالقاضي وهو يقول...
آآآآآخ.. حسبي الله عل بليسكم.. أأأأخ.. آآآآخ..
وبدل ما يحصلون لفلوس..
القاضي أمر انه كل واحد ينثرون على راسه بيب حصى..

.......عاد ضحكنا من الخاطر....
وتقول يدوه الناس لي اليوم يقولون حق الطماع.. (يبالك بيب حصى على راسك..)

كان العيد باجر.. بالاثنين...
عاد اول مرة اشوف البيت فاضي..
لانه ابوي محد.. وعمي ظاهر بعد محد..

بس الضحى.. دخل خالي وياه (بيك آب) ممزور سامان ( أغراض ، عفش ) ..
وسار عاد فلاح صوبه يشلهم وياه..

قالي ودموووه.. تعرفين منوه بيلس وياكم هالعيد.. قتله منوووووووووه...
قال..... خالج بعد منوووووووه ...
ويلسنا نضحك.

كان خالي ذياب بيعيد ويانا يوم العيد.. واليوم الثاني بيرد العين.
عاد ليلة العيد كانت محلاها ويا خالي ويدوه جفله اللي كانت تقصد وتشل ويا غويه..
وانا وامايه قريب الضو..
وخالي وفلاح ومانع يلسوا يسولفون ويخبرهم عن ايام اول...
وكلنا بثيث.. وخبيص..
وخالي كان يايب حلوى من عمان حق فوالة العيد..
بس سار ويابلي لقمة حقي والثانية حق غوية..
قال بس حق العرايس..
بعدين ياب الحلوى وجسمها عالجميع..
يدوه قالت.... ذكرت ايام اول يا عيال...
ليلة العيد.. حياة ابوي كان ايي وشال وياه خرايط ما نشوف شو فيها..
وطول الليل نفكر شو يايب ابوي حق صباح العيد..
والصبح عاد نشوف..
كنا نعرف انه يايب حلوى.. ورطب ولا سح..
بس بعد كنا نفكر شو في الخرايط..
قتلها يدوه..
ليش ما تشوفون اللي بداخلها..
قالت وهي تضحك... هيه يا بنيتي هذا كان عيدنا.. واذا شفنا خلاف ما بيكون عنا عيد..

وضحكنا كلنا.

فلاح كان يسمع سوالف يدوه جفله...
هي حبته وايد..
قالت حق امايه فلاح حطوه في عيونكم يا سمحة..
هذا الولد يذكرني بشي بس ما ادري شو...
امايه كانت تحب فلاح وايد.. ودايما تنشد عنه.. واول ما توصل من مكان تقولنا سيروا ازقروا اخوكم.. أو وينوه اخوكم.. اخوكم وصل ولا..
كانت تعتبره مثلنا.. ولا يوم حسسته انه غريب عنا.
مع انه حريم الفريج كلهم ما عيبهم فلاح يعيش ويانا..
وحتى هل لفريج ما كانوا يحبونه مثلنا...
بس نحن كلنا حبيناه وايد.. حتى مانع ترابع ويا فلاح.. مع انهم يتناقرون ساعات بس لعب مب صدق..
عيون فلاح السود دايما لامعة.. وما تقدر ما تحزن اذا ما شفتهم..
كان يستحي يكون ويانا خاصه يوم حد غيرنا في البيت..
بس انا ما اخليه لازم من الصبح اسير صوبه ونلعب ونسولف ويوم يوصل حامد يسيريون الحوي ولا يسيرون عند حمود اللعيب...
وامايه تحاتيه طول الوقت واذا تاخر لازم تظهر تسير تشوف وينه..

ما ادري ليش رديت افكر في فلاح هذيج الليلة..
قلت حق غوية..
.... منوه يمكن يكون فلاح...
قالت.. ما ادري... بس.... (سكتت)
قتلها بس شو..
لكنها ما كملت..
ويلست افكر بفلاح.

* * *

صباح العيد.. ردوا الخلق من المصلى..
امايه سارت ويا يدوه جفلة وانا وغويه يلسنا نتزهب..
بس ما لبسنا طقوم الذهب لي شراهم ابويه..
لانه هو اول واحد لازم يشوفهم علينا.
اما الجلابيات فكانت مغربي..
دخنت غويه البيت...
وتجحلنا... وتعطرنا بدهن العود السيف.. ويلسنا نترياهم..

اول واحد دخل مانع سرت وايهته ( سلمت عليه بالخشم ) .. وقالي وديمه تصدقين ما عرفتج.. شو هالحلاة.. قتله لا والله.. يعني انا دوم مب حلوة.. (ضحك)..

عاد هنيه ظهرت غوية من الحجرة.. كانت احلى بنت اشوفها في حياتي..
فاله شعرها ويابته صوب واحد على جتفها.. ومنزلة قصة ( قذله ) على عيونها.. والجحال اللي مخلنها عيون مها صدق صدق.. وتذكرت الحرمة اللي قالت (غوية بنت المر.. من احلى بنات العرب)
مانع.. قال الله الله... امايه.... لا تدخلين حريم اليوم بيتنا..
قالت ليش يا ابويه..
قالها شو ليش يا اميه..
تبين تستوين يده من الحين..

عاد غويه وهي تضحك (قالت يالبايخ)
وسارت سلمت عليه وباركتله بالعيد..
وسلمنا على امايه ويدوه جفله...
وخالي ذياب..
وكلهم قالوا اني وايد حلوة.. لكن طبعا غويه غييييير...

بس فلاح ما كان وياهم...
سألت عنه...
خبرني مانع
فلاح سار ويا حامد بيتهم لانه ام حامد لزمت انه يتريق ويا حامد..
انا زعلت.. كنت ابا اشوفه.. وحتى غويه كانت تبا تشوف فلاح..
كانه كل هذا التعدل عسب فلاح...

وقبل الضحى..
انمزر البيت حريم..
والميلس ريايل يسلمون على خالي ذياب.. وينشدون عن ابويه وعمي ظاهر..
وحامد ومانع وفلاح يلسوا في الميلس بعد..

وانا كنت يالسه ويا غويه ويت ميثوه وسهيلة.. وفطامي اخت سهيلة...
فطامي كانت حلوة وايد.. كانت طويله.. وسمرة اشوي.. وعيونها وساع...
واميه طول الوقت تشوفها وترمس وياها.. لانها من زمان مب شايفتنها...
والحريم كلهم كانوا يشوفون غويه الي ربطت شعرها ولبست شيله مثل ما قالتلها امايه..
وما خلتنا نيلس في الميلس..
سلمنا وظهرنا.

يدوه عرفت السالفه.. وقالت حق امايه لالا يا سمحة.. بتودرين بنيات اخوانج وتاخذين من الغرب..
اميه ما قالت شي. بس عقب قالت حق يدوه.. لا يا اميه مانع صغير بس البنيه حبوبة عاد قلت برمس وياها..
بس فطامي دخلت في قلب امايه وحبتها.. وطبعا.. (ولا بعدين بخبركم شو اسوتا ويا فطامي)

ومر الضحى.. وخلا البيت..
خالي ذياب قال بنسير صوب نخل عمكم ظاهر في العوير العصر اشرايكم..
عاد يدوه زهبت الفاله.. وامايه رتبت الاغراض ويا الهندية...
وعقب العصر سرنا جدا بيت عمي ظاهر وخذنا ام حامد وحامد.. وسرنا صوب لعوير..
حامد وفلاح يلسوا جدام..
ونحن ويا مانع يلسنا ورا.....
واذكر في السيارة يدوه سمعتنا قصيدة واااااااااايد حلوة عن العيد..............
قالت سمعوا شو تقول الشاعرة...
عاد كلنا انتبهنا وخصوصا غويه اللي تحفظ شعر يدوه جفله كله..
قالت..

مسا الأثنين من عقب العصير
علينا أسفرت الآفاق نور
هلا يا فرحة العيد الكبير
ثواني عندنا تسوى شهور
ثواني سعد في وقت قصير
تضاعف عنديه فيها السرور
بكم رحبت من قاصي الضمير
تراحيب كبار بلا قصور
عدد رمل النخيـــــل إلى العويــــــــر
إلى لهبـــــاب واطعوس البــــــــرور
لكم بهدي تحياتي كثير
وتسليمي عدد وبل المطور


...... كان القصيد روعه.. حتى كل شوي نقولها يدوه بعد مرة.. بعد مرة..
وحليلها تمت تعيده علينا .

وصلنا لعوير.. ونزلنا..
غويه صاحت يوم شافت نخل عمي ظاهر..
عاد صيحت وياها ام حامد وامايه بعد..
ويدوه تسكتهم.. وتقولهم لا حول لله.. الريال بيرد يا ام حامد.. ما فيه الا العافية..
بس غويه كانت اكثرهم..
حتى انها ما رمست طول الوقت..
انا ويا حامد وفلاح سرنا صوب البوش ( عطايا الله الابل ).. وفلاح رمس اول مرة عنه يوم صغير..

قال كنت كل يوم اسير صوب بوش قوم يدوتي..

قتله منوه يدوتك.. قال توفت العام.
ما ادري.. قلت يمكن كان عايش عند يدوته ويوم توفت.. ابوي يابه..
بس كنت مستانسه اني سمعت شي عن حياته اللي ما خبرنا شي عنها من قبل..
قال هالكلمتين وسار صوبهم وانا واقفه عند مانع.. يقولي هاه بتين تركبين المطيه..
قتله لالالالا.. شو تخبلت.. ما ابا.. (مع انه كان فخاطري اركب..)
بس فلاح سار.. وقال بيركب...
حامد ومانع ساروا وياه...
وخالي ذياب من بعيد كان يقول شي بس محد سمعه..
.. فلاح سار صوب الناقة.. اللي هاجت مرة وحدة..
وتمت ترافس..
وصابت فلاح الي طاح بسرعة... عاد حامد ومانع ما عرفوا شو يسووون وانا اصارخ على خالي اقوله خااااااااااااااالي فلااااااااااااااح ما ادري شو استو به.....
واشووووف خالي يركض من بعيد..
امايه وام حامد بعد كانوا يمشون بسرعة صوبنا..
وانا اصيح.. وازاعج....
حامد تجدم وسار صوب المطيه وسحب لثامها وهي ترفس وتهيج.. ووداها بعيد..
وفلاح..............




وان شاء الله الليله اكمل باجي الجزء

وسمووووووووووحه منكم

__________________

في العفو لذه لا تجدها فالانتقام !

رد مع اقتباس