نعم اتفق معاك بكامل فى هذه النقطه يا اخ المتلقم
وللاسف نري اليوم تجار هذه القوميه هم مصائد الغرب امثال البعثى صدام حسين
وامثال معمر القذافى الذي كشف القناع عن وجهه
ولكن اذا عرف السبب بطل العجب
فمؤسس حزب البعث هو ميشيل عفلق مسيحى الديانه وقيل انه ينتمى الى عروق يهوديه
ومعمر القذافى خريج كليه سانت هرست ومزروع من المخابرات البريطانيه
ان هؤلاء الاغزام امثال صدام ومعمر كانوى يخدمون الغرب
وهناك روايه عن خالد جمال عبدالناصر
قال فيها انه عندما كان صغيرا وهو طالب فى المرحله الابتدائيه كان ياخذ سائق الرئاسه بعد الانتهاء اليوم الدراسى ويمر به على قصر الرئاسه ويذهب على طول لمكتب ابيه يوميا ومنها يذهبون الى البيت
وفى يوم من الايام قام كعادته بالذهاب لمكتب ابيه فى رئاسه الجمهوريه ولكن مدير مكتب الرئيس مسكه وقال انتظر بابا اليوم عنده ضيوف مهمين
قال انتظرت وبعد ها خرج بابا ويقصد هنا جمال عبدالناصر ومعه شخص اجنبى
ومعهم شاب عربى فى مقتبل العمر
وعندها ناده ابيه جمال عبدالناصر وقال سلم على انكل بوش وعلى عمو صدام
وكان الشخص الاجنبى هو جورج بوش الاب الذي كان يشغل فى ذالك الوقت مدير الاستخبارات الامريكيه لشرق الاوسط
وصدام حسين طالب حقوق فى جامعه القاهره
وكان العراق تحت سيطره الحزب الشيوعى بزعامه عبدالكريم قاسم والذي كان يكرهه بشده جمال عبدالناصر
ومنها بدات تحاك المؤمرات وقد قالها خالد جمال عبدالناصر مع انه قال ان هناك علامات استفهام على الدور الذي لعبه جمال عبدالناصر
نحن الان نعلم ان القوميه العربيه ماهى الا نزعه زرعتها ايدى غربيه لتجنى ثمار ها
فصدام حسين يقف وراء عدم القبول با اتفاقيه كامب ديفيد والمقاطعه العربيه لمصر التى دامت عده سنين و من ثم حربه الغير مبرره مع ايران انهكت قوى هذه الدول العربيه المسلمه فى نزاع طويل الامد اشترك العرب مجبرين في هذا النزاع الذي همش القضيه الام وهى تحرير فلسطين ليستغل قوى الامه الاسلاميه فى نزاع داخلى دام 8 سنوات ادت الى مقتل مالا يقل عن مليونى مسلم
والنتيجه انهكت قوى الدولتين الاسلاميتين وتحقق النجاح العسكري لدوله اسرائيلى فى حصولها على المفاعل النووى والتطور العسكرى فى تشغيل الصناعات العسكريه وتطوير الاقتصاد الاسرائيلى
فهؤلاء عملاء وهم للاسف يلعبون ادور لخدمه الغرب ومانتيجه الوضع الحالى والنزعه والكره للعرب من الاكراد والفرس الا نتيجه اعمال قام بها امثال صدام حسين ومعمر القذافى
ملاحظه[بالنسبه لجمال عبدالناصر ودوره كان فى غباء سياسى وعندما رعى هذه المؤمره كان له نظره توسعيه فى ان وجود صدام حسين فى العراق يعد امتداد له ولفكره بموجب رعايته له وزوال عبدالكريم قاسم وحزبه الذين توافدو على سدت الحكم امثال عبدالسلام عارف حيث تلاقت مصالح الغرب مع مصالح جمال عبدالناصر ومن هنا راعى هذه المؤمره