و للاسف الشديد أن هذا السيناريو يتكرر في معظم بلداننا
العربية ، و لا يكون هناك تقديرا فعليا لطاقات شبابنا المبدعين
و الذين تعتبرهم الدول المتقدمة ثروة قومية و تحاول استقطابهم
بشتى الوسائل و الطرق .
و عموما نقول ألف مبروك لأخينا حسين و نسأل الله أن يوفقه في
شهادة الدكتوراة و أن يعود إلينا شامخا يشار إليه بالبنان .
و كل الشكر لك أخي الأصيل على هذا الخبر الذي أفرحنا كثيرا .