عبدالله بن عبدالرحمن ،،،
ألم يوزع المارق بن لادن العالم الإسلامي الى فسطاطين ؟؟
فسطاط إيمان لكل من يتبعه ويؤمن بأفكاره الشيطانيه وفسطاط كفر لكل من يقف ضده ؟؟
ولقد سار الزقاوي على نفس المنهج عندما كفر كل من هو ليس معه ولك في خطابه الأخير المثال الواضح على الكفر الذي وزعه على من لايسير على نفس منهج الضلال الزرقاوي .
ولاتنسى إن دم المسلم على المسلم حرام وخوارج هذا العصر لديهم فسحه كبيره من الأعذار إن هم قتلوا مسلماً بينما نجدهم متشددين في صغائر الأمور .
إن لم يكن بن لادن وتابعه الزرقاوي ليسوا من الخوارج فلايوجد هناك من يطلق عليهم هذا اللقب .