امـتـحـــان الـعـــــراق
ـــــــــــــــــــــــــ
وسط الآمال الضعيفة، زار السيد عمرو موسى العراق لجمع الفرقاء في مؤتمر
مصالحة وطنية، وحتى إذا كان الوقت جاء متأخراً عن التوقيت الذي كان من
المفترض أن يكون للجامعة حضورها وسط نيران العراق، فإن المهمة لم
تفقد قيمتها إذا ما علمنا أن بروز عنصر الطائفية والقومية والقبلية موارد
أساسية لتفجير العراق، وأن الدستور يبقى مدخلاً فقط لحل منتظر
وإن كان مشكوكاً في إطفائه الحرائق التي امتدت لكل الجهات..
العراق جائع، رغم أنه سلّة خبز كبرى، وعطشان بوجود نهري دجلة
والفرات، ويحتاج للوقود، وهو ثاني أكبر دولة في العالم في احتياطيات
النفط، وأهم من ذلك انه غير آمن وسط التقاتل والثارات
ودخول عناصر إرهابية من جهات متعددة..
ـــــــــــــــــــــــــــ
منقول