الدُّنـيا .. كالمَسـرَح .. كلُّنا نصعَد على خشَبَتِه .. تختلِف الأدوار مِن شخصٍ لآخَـر
والحـياةُ .. كالمَنفى القصير -كما يصِفُه إفلاطون-
عِش رجَـباً .. ترى عجَـباً .. في الحـياةِ أمُـورٌ تحصُل نتعلّمُ مِنها .. ودُروسٌ تُنهَج يُتّعَظُ مِنها
يجِب أن نتعـلّمَ مِن مناهِجِ الحيـاة .. لنكُـون أو لا نكـون !
* علّمَـتني الحـياة أنْ أستمِعَ لِكُلِّ رأيٍ وأحترِمَه .. وليسَ بالضّرورةِ أن أقتنِعَ بِه .
* علّمَـتني الحـياة أنْ أبكـي .. فالبُـكاءُ راحةٌ لِلنُّفـوسِ .. شريطةَ أنْ أمسَحَ دمعتي
قبلَ أن يراها الآخَرون .
* علّمَـتني الحـياة أنْ لا أُسـرِفُ في حُـزني وفرَحـي .. لأنَّ الحيـاةَ لا تتِمُّ على وتـيرةٍ واحِدةٍ .
* علّمَـتني الحـياة أنْ لا أتدخّـلَ فيما لا يُعنـيني .. حتّى ولو بالإشارةِ .
* علّمَـتني الحـياة أنّ الصّـداقةَ عَطـاءٌ ثُمّ عطـاءٌ ثمّ عطـاءٌ .. ولكِن مِنَ الطّـرَفيْن .
* علّمَـتني الحـياة أنّهُ إذا غـابَ المَنطِـقُ .. يرتفِـعُ الصُّـراخُ .
* علّمَـتني الحـياة أنْ أتحمّـلَ المسئـوليّةَ مهما عظُـمَتْ ؛ طالَما تصدَّيْتُ لها بِكُـلِّ إرادَتـي
إرادَتـي الحُـرّه ، أتحمّـلُ نتائجَـها .
* علّمَـتني الحـياة أنْ لا تكـونُ نِـهايَةُ عِـلاقَتي معَ صـديقٍ أو زمـيلٍ هِيَ بِـدايةُ كُـرهي
لها ، فقد تنتـهي المحـبّةُ ولكِـن يبقـى التقـديرُ والإحـتِرامُ .
* علّمَـتني الحـياة أنْ أكـونَ النّجمَـةُ التي تقضي عُمـرَها مِنْ أجلِ بـثِّ النُّـورِ لِلجمـيعِ
مِنْ دُونِ أن ننتـظِرَ مِن أحَـدٍ رفْـعَ رأسِـه لِيقـولُ شُكــراً .
فـاصـــل :
--------------
والنّاسُ همُّهُم الحياةُ ولا أرى=طُولَ الحياةِ يزيدُ غيْـرَ خَبـالِ
وإذا افتقرْتَ إلى الذخائِرِ لَمْ تجِد=ذُخراً يكونُ كصالِحِ الأعمـالِ