أوراق تُراثـيّه وأدبـيّه :
الورَقةُ الأولى ( قالوا في الزهـره ) :
الزهـرةُ هي : درٌّ أبيضٌ ، وياقوتٌ أحمٌرٌ ، على كراسي زُبُرجـدٍ أخضَرٍ
تتوسّطُ شُـذورَ مِن ذهَبٍ أصفَرٍ ، لهُ رِقّـةُ الأريـج ، ونفَحـاتُ الطِّيبِ والعنبَر
*** *** ***
الورَقةُ الثانيَة ( إبراهيم بن أدهَم ) :
قالَ رجُلٌ لإبراهيمِ بن أدهَم : أريدُ أنْ تقبَل مِنّي هذهِ الدّراهِمُ صـدَقَه
قال لهُ إبراهيم بنُ أدهـم : إذا كُنتُ غنِيّاً فسأقبلْها ، وإن لم تكُن كذلِك فلَن أقبلْها
فقالَ الرّجُـل : بَـلا .. إنني غنيٌّ
فقالَ ابنُ أدهَـم : فكَـم تمـلُك ؟
فقال الرّجُـل : أملُك ألـفَـيّ دِرهَم
فقال لهُ ابن أدهم : أيسُرُّك أن تكونَ أربعةُ آلافٍ ؟
فقالَ الرّجُل : نعَم .. أُحِبُّ أن تكونَ أربعةُ آلافٍ
فقالَ ابنُ أدهَـم : اذهَب !! فلسْتُ بِغـنيٍّ .. ودَراهِمُك لا أقبَلُـها !!
*** *** ***
الورقة الثالثة ( أوراقُ الحقائق ) :
حِـفظُ الصحّـةِ .. أيسَـرُ العِـلاج
ثمَرَةُ الأدبِ : العقلُ الرّاجِح .. وثمَرَةُ العِلْمِ : العمَلُ الصّـالِح
اغرِس اليومَ شجَـرةً .. تنَـم في ظِـلِّها غداً
يبلُغُ الفرْدُ ما يستَطيعُ مِنَ النجاح في المَيدانِ الذي هُوَ أهْـلٌ لِلنجاجِ فيهِ
لولا الثِّـقة لَعاشَ الناسُ دهرَهُم في القلَقِ والخَوفِ ، وفُقدانُ الثقة فَقدُ الحياةِ السّعيدةِ ؛
فهيَ رُوحُ الأعمـالِ ورَيحـانةُ الآمـالِ
*** *** ***
( أوراقٌ شِـعريّة ) :
قالَ ابنُ زُهـيْر :
لو كُنتُ أعجَبُ مِن شـئٍ لأعجَبَني=سَـعيُ الفتى وهوَ مخبوءٌ لهُ القـدَرُ
يَسـعى الفتـى لأمُـورٍ ليسَ يُدرِكُهـا=والنّفسُ واحِـدَةٌ والهَـمُّ مُنتَشِـرُ
والمَـرءُ ما عاشَ ممـدودٌ لهُ الأمَـلُ=لا ينتَـهي ذاكَ حتى ينتَهي بهِ العُمْرُ
*** *** ***