فماذا عسانا نقول الآن؟
وما مساحة الظل المتبقية
من الرجل في هذا الزمان؟
مع أحترامي للجميع
فأنا لم ولن أقصد الإساءه لأحد
وهل مازال الرجل ذلك الظل
الذي
يظللنا بالرأفة والرحمة
والإنسانية؟
ذلك الظل الذي نستظل به
من شمس الأيام
ونبحث عنه عند اشتداد
واشتعال جمر العمر؟
الرجل هو رمز العطاء لايتغير ولكن المراه هى من تغيرت وخاصة فى وقتنا هذا
والا لماذا تكثر مشاكل الطلاق الان وكانت بالماضى تكاد تكون موجوده وطبعا
السبب الرئيسى المرأه
شكرا السنافيه