ماذا عسانا أن نقول الأن؟
في زمن وجدت فيه المرأة
نفسها بلا ظل تستظل به
برغم وجود الرجل في حياتها
فتنازلت عن رقتها وخلعت
رداء الأنوثة مجبرة
واتقنت دور الرجل بجدارة..
وأصبحت مع مرور الوقت
لا
تعلم
إن كانت أُماً أم أباً
أخا أم أختا
ذكراً أم أُنثى
رجلاً أم امرأة
الله يعطيج العافيه السنافيه على هالموضوع الهادف ,,,
لكي خالص تقديري واحترامي