معظمنا في العالم العربي لا يمتلك أسلوب التعامل مع الأخرين وبصفة خاصة فن الإستماع. يظهر ذلك جليا في حوارات مفكرينا السياسية على القنوات الفضائية. مناقشات يعلوها الصخب وتكاد أحيانا أن تتحول إلى عراك . نكبر ويكبر معنا هذا الموروث ألا وهو عدم الإنصات للأخر لا ننا أمة لا تقرأ وحتى إن قرأنا لا نحسن القراءة. لأن القراءة الجادة التي يتشربها الإنسان من طفولته تكسبه حتما الهدوء وفن الإستماع . لأن تعود الإنسان على القراءة الصامتة منذ الصغر يعلمه الإستماع أولا وقبل كل لشيء لما بداخله. نحن لا نستمع ولا نعي ما بداخلنا من أفكار فكيف ننصت للأخرين. نتمنى أن ندرك حكمة الخالق سبحانه في منحنا أذنين وفم واحد، لعلنا نستمع أكثر مما نتكلم.
يعطيك العافيه اخوي ناصر على مواضيعك المتميزه