جـســــور الـتـــواصـــــل
ـــــــــــــــــــــــ
بعض الأسر التي لم تستطع أن تمنح أبناءها حصانة فكرية ضد كل ما قد يتهدد مستقبلهم
فهي إما تركت لهم الحبل على الغارب ومنحتهم كل شيء بدون حساب
أو أغلقت عليهم النوافذ وحرمتهم كل شيء..
وبالطبع كل من هذين الأسلوبين لن يصنع إلا جيلا مشوها ضرره أكبر من نفعه
فالأسرة من أخطر المؤسسات التربوية وأعمقها أثراً في سلوك الأبناء.
إن على الأباء والأمهات أن يكونوا أصدقاء لأبنائهم في المقام الأول وأن يصنعوا
جسورا من التواصل بينهم فليس الأب سلطة مطلقة يأمر فيطاع ويضرب وينهر
وليست الأم مجرد عاملة منزلية تطبخ وترعى شؤون البيت بل إن دوريهما هو الحفاظ على
تلك الأمانة التي بين أيديهما والتي ربما لا يتضح عظيم شأنها أو خطرها إلا لاحقا.
وعلى المؤسسات التربوية الأخرى كالمدرسة والمسجد أن يبذلوا جهودا في توعية
الآباء والأمهات بأهمية التربية القائمة على أسس ودورها في خلق جيل خال من التشوهات.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول