مرحبا بالأخت الوطن
غاليتي ، من أراد أن يحيا حياة كريمة يحيطها الرضا والتسليم لأمر الله عز وجل لايغلفها الندم على مافات ولا الخوف مما هو آت فعليه أن يأخذ بالأسباب مااستطاع إلى ذلك سبيلا ومن ثم يتوكل على الحي القيوم وليتيقين أن ما أخطئه لم يكن ليصيبه وما أصابه لم يكن ليخطئه وأن الله قد قدر كل شىء تقديرا
لاهنتي غاليتي على ما قدمتى لنا
لك تقديري
السؤدد