نبدأ بما قيل عنهم من الشعر :
قال أحدهم في ثقيل :
إذا جلس الثقيل إليك يوما ## أتتك عقوبــــــــــــة من كل باب
فهل لك ياثقيل إلى خصـال ## تنال ببعضــــــــــها كرم المآب
إلى مالي فتأخذه جميـــــعا ## أحل لديك من مــــاء السحاب
وتنتف لحيتي وتدق أنفـــي ## وما في في من ضرس ونـاب
على ألا أراك ولا ترانــــي ## مقاطعة إلى يوم الحـــــساب
ويقال :
أهدى رجل من الثقلاء إلى رجل من الظرفاء جملا ثم نزل عليه حتى سئمه فقال:
يامبرما أهدى جمل ## خـــذ وارتحل ألفي جمل
قال : وما أوقارهـا ## قـــلت : زبيب وعســــل
قال : ومن يقودهـا ## قــــلت له : ألفا بطــــــل
قال : وما لباسهــم ## قلــــت : حلى وحـــلــــل
قال : وما سـلاحهم ## قــــلت : سيوف وأســل
قال : عبيد لــي إذن ## قلت : نعـــم ثم خـــــول
قال : وقد أضجرتكم ## قــــلت : أجل ثم أجـــل
قال : وقد أمرتكــــم ## قلــــت له : الأمر جلل
قال : وقد أثقلثــــكم ## قلت لــــه : فوق الثقل
قال : فإني راحـــــل ## قلت : العجل ثم العجل
يا جبلا من جبـــــــل ## في جــــبل فوق جـــبل
( انظر كيف شبه الثقيل بالجبال المتراكبه فوق بعظها )
والآن نبدأ بالطرف :
قيل للشافعي : هل يمرض الروح؟ قال : نعم ، من ظل الثقلاء، فمر به أحدهم
يوما وهو بين ثقيلين فقال له : كيف الروح ؟ قال :في النزع .
أهدى رجل من ولد عامر بن لؤي إلى إسماعيل الأعرج فالوذجة (( نوع من الحلوى))
وأشعب حاضر ، فقال : كل ياأشعب . فأكل منها ، فقال : كيف تراها ؟
فقال أشعب : عليه الطلاق إن لم تكن عملت قبل أن يوحي ربك إلى النحل . (( أي ليس فيها حلاوة ))
سئل بنان الطفيلي : أتحفظ من كتاب الله شيئا؟
قال: نعم ، آية واحدة .
قيل له : ماهي ؟
قال : قال الله تعالى (( قال لفتاه آتنا غدائنا )).
فقيل له : أتحفظ من الشعر شيئا؟
قال : نعم ، بيتا واحدا.
قيل له : ما هو؟
قال :
نزوركم لانكافيكم بجفوتكم ## إن المحب إذا لم يزر زارا
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول