عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 11-05-2014, 03:09 PM
نورة سماحة نورة سماحة غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2014
المشاركات: 10

علاء ونداء


أنا وأنت نسكن في نفس البيت
تلك هي سعادتنا الكاملة
بابي أمام بابك
أمي صديقة أمك
وحين تقفان على عتبة السلم، وتتبادلان أسرارهما الصغيرة
فإنهما تقولان بصوت هامس، حتى لا يسمعهما أحد:
بعد عشرة أعوام من الآن
تكون نداء لعلاء، علاء لنداء
..................
أنا وأنت نسكن فى نفس البيت
تلك هى سعادتنا الكاملة
السلالم التى أهبطها كل يوم.. تهبطينها
سور الدرج الذى أمسكه بيدي.. تمسكينه بيدك
وحتى قطي حين ناداه الحب، وقع فى غرام قطتك
نستيقظ فى نفس الوقت
نطالع نفس الكتب
مكتوب فى أول كل درس
بحبر سري لا يراه سوانا:
أن نداء لعلاء، علاء لنداء
......................
أنا وأنت نسكن فى نفس البيت
تلك هى سعادتنا الكاملة
الأشجار التى أشاهدها طوال الطريق، تشاهدينها
والهواء الذى تتنفسينه، أتنفسه
دروس الفيزياء التى لا أفهمها، لا تفهمينها
وحصة الشعر التى أعشقها، تعشقينها
وحين أردد مزحة فى الفصل
تكونين أول من يضحك لها
مناديلك الورقية أجمعها
كراساتك القديمة أحتفظ بها
زملاؤنا فى المدرسة يعرفون السر
يجتمعون فى حلقات صغيرة
يقولون همسا:
إن نداء لعلاء، علاء لنداء
.....
أفرح بالصباح لأنه يجمعني بك
وحين أخلد إلى فراشي
قبل أن أغادر إلى عالم الأحلام، حيث لا يوجد إلا أنت
يكون آخر ما أفكر فيه، ورأسي على المخدة

كم أنا محظوظ لأنني حي!
محظوظ لأنني أحبك!
محظوظ لأننا نسكن في نفس الحىّ، فى نفس الطابق، في نفس البيت!
محظوظ لأن نداء لعلاء، علاء لنداء

رد مع اقتباس