عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 18-08-2013, 12:02 AM
الصورة الرمزية الـعـابـر
الـعـابـر الـعـابـر غير متواجد حالياً
 إدارة الشبكة
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: محافظة الأحمدي
المشاركات: 57,769

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وضاح الوضاح مشاهدة المشاركة
ما اروع مانقلت اخي العابر

لعل من المناسب أن أذكر ناقلاً شيئ من ما قرأته مستنداً ببعض ما جاء في فضل بر الوالدين و ( الأم ) على وجه الخصوص لا سيما عند كبرها ، لعل في ذلك ما يعين على برها واحتساب الأجر على ما يلاقى من تعب ومشقة في هذا السبيل ، فمن هذه النصوص :

قوله تعالى : وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا* وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا { الإسراء:23-24}.

وقوله تعالى : وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا { الأحقاف:15}.

وقوله تعالى : وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ { لقمان:14}.

وقوله صلى الله عليه وسلم : رغم أنف ، ثم رغم أنف ، ثم رغم أنف ، قيل : من يا رسول الله ؟ قال : من أدرك أبويه عند الكبر : أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة. رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد ، فقال : أحي والداك ؟ قال : نعم ، قال : ففيهما فجاهد. رواه البخاري ومسلم وغيرهما.

وعن معاوية بن جاهمة أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أردت أن أغزو ، وقد جئت أستشيرك ؟ فقال : هل لك أم ؟ قال : نعم ، قال : فالزمها فإن الجنة تحت رجليها. رواه النسائي وغيره ، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ، وأقره المنذري ، وحسن إسناده الألباني ، ورواه ابن ماجه عن معاوية بن جاهمة بلفظ آخر ، وفيه : قال : ويحك ، أحية أمك ؟ قلت : نعم يا رسول الله ، قال : ويحك الزم رجلها فثم الجنة . قال السندي في شرح سنن ابن ماجه : قال السخاوي : إن التواضع للأمهات سبب لدخول الجنة ، قلت : ويحتمل أن المعنى أن الجنة أي نصيبك منها لا يصل إليك إلا من جهتها ، فإن الشيء إذا صار تحت رجلي أحد فقد تمكن منه ، واستولى عليه بحيث لا يصل إلى آخر إلا من جهته. انتهى.

من خلال هذه الآيات والأحاديث وكلام العلماء يبين لنا بعض ما للأم من حق على أولادها أوجبه الله ورسوله ، ثم إن لها فضلاً ويداً مهما فعلنا فلن نردها أو نجزيها جزاء يقابل تفضلها وإحسانها فهي التي قاست أشهر الحمل ، وعانت آلام الولادة ، وسهرت ، وأرضعت ، وربت ، وتحملت الكثير والكثير من أجلنا ، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ، فنوصي بالصبر الجميل على برها والإحسان إليها.

شاكر لك وجزاك الله خير الجزاء وجعله الله في ميزان حسناتك

تقبل مروري واضافتي
جزاك الله خير أخي وضاح على الإضافة القيّمة

__________________

رد مع اقتباس