عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 17-08-2013, 08:02 PM
الصورة الرمزية وضاح الوضاح
وضاح الوضاح وضاح الوضاح غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 617

ما اروع مانقلت اخي العابر

لعل من المناسب أن أذكر ناقلاً شيئ من ما قرأته مستنداً ببعض ما جاء في فضل بر الوالدين و ( الأم ) على وجه الخصوص لا سيما عند كبرها ، لعل في ذلك ما يعين على برها واحتساب الأجر على ما يلاقى من تعب ومشقة في هذا السبيل ، فمن هذه النصوص :

قوله تعالى : وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا* وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا { الإسراء:23-24}.

وقوله تعالى : وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا { الأحقاف:15}.

وقوله تعالى : وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ { لقمان:14}.

وقوله صلى الله عليه وسلم : رغم أنف ، ثم رغم أنف ، ثم رغم أنف ، قيل : من يا رسول الله ؟ قال : من أدرك أبويه عند الكبر : أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة. رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد ، فقال : أحي والداك ؟ قال : نعم ، قال : ففيهما فجاهد. رواه البخاري ومسلم وغيرهما.

وعن معاوية بن جاهمة أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أردت أن أغزو ، وقد جئت أستشيرك ؟ فقال : هل لك أم ؟ قال : نعم ، قال : فالزمها فإن الجنة تحت رجليها. رواه النسائي وغيره ، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ، وأقره المنذري ، وحسن إسناده الألباني ، ورواه ابن ماجه عن معاوية بن جاهمة بلفظ آخر ، وفيه : قال : ويحك ، أحية أمك ؟ قلت : نعم يا رسول الله ، قال : ويحك الزم رجلها فثم الجنة . قال السندي في شرح سنن ابن ماجه : قال السخاوي : إن التواضع للأمهات سبب لدخول الجنة ، قلت : ويحتمل أن المعنى أن الجنة أي نصيبك منها لا يصل إليك إلا من جهتها ، فإن الشيء إذا صار تحت رجلي أحد فقد تمكن منه ، واستولى عليه بحيث لا يصل إلى آخر إلا من جهته. انتهى.

من خلال هذه الآيات والأحاديث وكلام العلماء يبين لنا بعض ما للأم من حق على أولادها أوجبه الله ورسوله ، ثم إن لها فضلاً ويداً مهما فعلنا فلن نردها أو نجزيها جزاء يقابل تفضلها وإحسانها فهي التي قاست أشهر الحمل ، وعانت آلام الولادة ، وسهرت ، وأرضعت ، وربت ، وتحملت الكثير والكثير من أجلنا ، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ، فنوصي بالصبر الجميل على برها والإحسان إليها.

شاكر لك وجزاك الله خير الجزاء وجعله الله في ميزان حسناتك

تقبل مروري واضافتي

__________________



رد مع اقتباس