وَلا عَجَبٌ لِلأُسدِ إِن ظَفِرَت بِها كِلابُ الأَعادي مِن فَصيحٍ وَأَعجَمِ فَحَربَةُ وَحشِيٍّ سَقَت حَمزَةَ الرَدى وَحَتفُ عَلِيٍّ في حُسامِ ابنِ مُلجَمِ
__________________